أكد منسق “القوات اللبنانية” في السويد الرفيق الياس سـركيس “ان الحوار القائم اليوم بين حزب “القوات” و”التيار الوطني الحر” اليوم هو نابع عن قناعة لدى الحزب بضرورة وضع حد للخلافات المتراكمة على مدى سـنوات، وقد بدأنا نرى نتائج إيجابية على مستوى الشارعين”.
وعن العلاقة بين الأحزاب المسـيحية اعتبر سركيس، خلال برنامج “أرضك هويتك” لمقدّمه أنطوان زيتو عبر تلفزيون “سـريويو سـات”، أن “هناك تفاهم كامل مع “الكتائب” على الثوابت الوطنية، والحوار مع “التيار الوطني” هو جدي، أما الوضع مع “المردة” فهو مسـتتب منذ فترة. وأن لا صراعاً دموياً في ما بين الأحزاب المسـيحية إنما خلافات سـياسـية”.
وعن العلاقة مع الجيش أوضح سركيس “أننا مع الجيش على كل المسـتويات ورهاننا كاملاً عليه، فنحن كلنا معه وندعمه إلى أقصى الحدود، نحن مع الدولة كضامن للكيان اللبناني”.
وفي موضوع الرئاسة أكد أن “الدكتور سـمير جعجع ما زال المرشـح الوحيد لقوى “14 آذار” ولا تراجع عنه الآن. وفي الحوار مع “التيار الوطني الحر” لم نتطرق إلى موضوع الرئاسة حيث البحث جارٍ على الثوابت التي تساعد على بناء المستقبل وعدم العودة إلى خلافات الماضي”.
ورداً على سـؤال إذا ما كان وجود رئيساً مسيحياً في لبنان يعطي معنويات لمسـيحيي الشـرق، أجاب: “من الطبيعي، ولبنان البلد الوحيد في الشـرق الذي رئيسه مسيحي، أن يعطي معنويات لمختلف المكوّنات المسـيحية في كل منطقة الشـرق الأوسـط. أما الكلام الذي تفضل به نعيم قاسـم عن أن إما عون رئيـساً أو لا رئيــس في لبنان، فهذا مرفوض تماماً. الوضع الطبيعي يقول بأن يذهب المرشـحان إلى المجلـس النيابي وصاحب الأوفر حظاً يفوز ويحصل على التهنئة من المرشـح الذي لم يفز. وفي حال الإتفاق سـوياً على مرشـح آخر، فهو حكماً سـيكون مرشـحاُ قوياً إذ ســيحصل على دعم كل المسـيحيين”.