#adsense

“اللواء”: طلائع إنزعاج لدى فريق “8 آذار” من شهادة السنيورة

حجم الخط

لفتت صحيفة “اللواء” إلى أنه بصرف النظر عن التكهنات، وردود الفعل المرتقبة بعد الانتهاء من الشهادة التي أدلى بها الرئيس فؤاد السنيورة أمام المحكمة الدولية في لاهاي أمس الإثنين، فإن طلائع الانزعاج من شهادة رئيس كتلة “المستقبل” ظهرت في مؤشرين:

الأوّل تمثل بتوقيت زيارة وفد رفيع من “حزب الله” رأسه رئيس المجلس السياسي السيّد إبراهيم أمين السيّد إلى الوزير السابق وئام وهّاب، وإعلانه من هناك ان وهّاب “ليس داعماً للمقاومة بل هو في موقع متقدّم من مواقع المقاومة”.

والثاني: مسارعة النائب السابق اميل اميل لحود في الإعلان ان والده لن يلبي الدعوة إلى المحكمة الدولية كشاهد في الجريمة، في ما لو طلب إليه الحضور للاستماع إلى شهادته لا سيما في ما خص علاقاته المتوترة دائماً مع الرئيس الحريري ودوره في منعه من تنفيذ مشروعه التنموي والاصلاحي والاعماري في لبنان، واصفاً ما يُحكى عن احتمال استدعائه “بالخرافات”.

ولا يخفى مصدر في “8 آذار” لـ”اللواء”، ان تكون الشهادات امام المحكمة احدثت توتراً عى الساحة المحلية، لا سيما في حال انتقلت المحكمة إلى سماع شهادات “فريق 8 آذار” في ما خص الجريمة، بما في ذلك الرئيس بشار الأسد.

ولوحت مصادر هذا الفريق إلى تأثير شهادة الرئيس السنيورة على الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله”، ما دفع عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب عمار حوري إلى وضع هذا الكلام في خانة “كاد المريب ان يقول خذوني”، معتبراً ان ذلك يدل على هلع “فريق 8 آذار” وكأنه هلع المرتكب، ملاحظاً ان تصعيد هذا الفريق يهدف إلى تحسين شروطه في الحوار، ريثما تتبلورمفاوضات الملف النووي الإيراني.

ولفتت مصادر بارزة في كتلة “المستقبل” ان الرئيس السنيورة قدم أمس أهم مطالعة للدفاع عن حقيقة مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في لبنان، وبيّن ابعاده الإنسانية والاصلاحية والوطنية، وسجل امام أهم كاتب عدل دولي حقيقة من وقف مع إصلاح المؤسسات الوطنية والقطاع العام اللبناني، ومن وقف وعمل لإفشال هذا الإصلاح.

وأضاف ان الرئيس السنيورة “كشف كيف اطاح اميل لحود والنظام الأمني اللبناني- السوري بأهم مشروع إصلاح لانهاض القطاع العام، وإقرار سلسلة الرتب والرواتب، فضلاً عن قطاع الكهرباء والاتصالات والطيران المدني، وكشف من وقف مع البشر ومن يتولى الآن تهديم الحجر”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل