لقاء جعجع – عون لم يعد بعيداً.. قاطيشا: “اعلان النيّات” مُلزمة تتبعها البنود التطبيقية

اكد مستشار رئيس حزب “القوّات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا ان “ورقة “اعلان النيّات” مع “التيار الوطني الحر” مازالت تخضع للأخذ والردّ، ولا موعد محدداً للانتهاء منها”، واوضح انها “مُلزمة ولكنها لا تتضمّن بنوداً تطبيقية يتم وضعها لاحقاً”.

واذ اشار قاطيشا في اتصال مع “المركزية” الى ان “ورقة “اعلان النيّات” تتضمّن 18 بنداً منها، قانون استعادة الجنسية، الارض والهوية، حق المرأة باعطاء جنسيتها لاولادها…، واعلن اننا “عندما ننتهي من وضع “اعلان النيّات” سننتقل الى مرحلة المواضيع التطبيقية”.

وكشف رداً على سؤال عن ان “لقاء جعجع برئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون لم يعد بعيداً، اذ وصلنا الى شيء جيّد وهناك تقدّم في الحوار”.

الى ذلك، اوضح قاطيشا ان “قانون استعادة الجنسية استحوذ على القسم الاكبر من لقاء رئيس الحزب سمير جعجع ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مساء امس في معراب”، مشدداً على ضرورة “التنسيق في هذا الملف لما له من اهمية، خصوصاً بسبب “الفوضى” التي تعتريه منذ العام 1994 “.

واسف قاطيشا لاننا “كلبنانيين ربطنا مصيرنا بتطورات المنطقة”، ولفت الى ان “الحلّ في لبنان لا يزال بعيداً للاسف، طالما ان قسماً من اللبنانيين “سلّم” ملف رئاسة الجمهورية الى ايران”، واوضح اننا “نحاول قدر المستطاع احداث ثغرة في جدار الازمة الرئاسية من خلال حوارنا مع العماد عون”، ومشيراً الى اننا “عندما نصل الى مرحلة البنود التطبيقية في حوارنا معه سنحاول ان يُلاقينا في منتصف الطريق في شأن الرئاسة”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل