
وجه وزير العدل اللواء اشرف ريفي تحية للرئيس فؤاد السنيورة بوجه الحملات التي يتعرض لها على خلفية شهادته في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
وقال ريفي عن السنيورة: “يا جبل ما يهزك ريح” ولا اتصور ان احداً يمكن ان يهزه خصوصاً الابواق التي سمعناها تهاجمه”.
واكد في حديث لـ”المستقبل” ان “ثوابتنا لن تهتز ابداً ولن نساوم عليها ونتمسك بها وهذا قرارنا بـ”14 آذار”.
وكشف ريفي انه نبه الشهيد الحريري مرتين من اجواء لاغتياله واكد لي انه يعلم ذلك وما قاله السنيورة في المحكمة قاله الحريري لكنه كان يظن انهم لن يغتالوه نظراً للوضع الدولي. واكد ان قرار الاغتيال سوري – إيراني والتنفيذ كما تبين من التحقيقات لبناني.
ريفي واذ شدد على ان كلامه ليس تفجيرياً، وضع مواقفه في اطار اعطاء الأمل للبلد “فلا احد يهول علينا ولا حل سوى بالعدالة، أمن البلد لا يتأمن الا من خلال العدالة وهذه استراتيجية طويلة الامد”. واضاف: “اخترعوا ملف “شهود الزور”للتهويل علينا وعلى العدالة لكن لا شيء اسمه “شهود زور” قبل عقد المحاكمات”. واكد ان “العدالة “ماشية” ونحن ندعمها كي لا نفتش عن خيار آخر”.
واشار الى ان “اعلام 8 آذار يحاول التصوير ان في “المستقبل” فريقان لكن نتحدث نفس ما يتحدث عنه الرئيس سعد الحريري”.
واوضح انه لم اكن وحده في المواجهة التي حصلت مع وزير “حزب الله” محمد فنيش في مجلس الوزراء بل موجها تحية للوزير بطرس حرب الذي وقف بجانبه.
واكد ان “ما جرى بمجلس الوزراء كاف لإيصالة الرسالة إلى “حزب الله” ولم نكن بزاوية مقفلة بل وجها لوجه”. وأضاف: “تحدثت بكل وضوح امام وزراء “حزب الله” بشأن تبييض الاموال وملفات الكتباغون والدواء المزور وغيرها”.
وعن وجود ملفات قضائية عن تبييض “حزب الله” لأموال، قال ريفي: “إسألوا حاكم مصرف لبنان إن كان يجرؤ على اظهار المستندات عن ذلك”.
وشدد على انه “لا يمكن ان يستمر مرفأ بيروت بهذا الشكل من التهريب والفريق الأقوى الذي تمر بضاعته من دون تفتيش او رسوم جمركية هو “حزب الله”.
وقال ريفي ان التحقيق بشكل كامل باغتيال اللواء الحسن سينتهي والكشف عن الحقيقة سيأتي وقته. ولفت الى ان “قضية هاشم السلمان تتابَع لكن المهادنة تطيح البلد”. وكشف ريفي ان ثمة من عرض عليه تسليم محمود الحايك (المتهم بمحاولة اغتيال حرب) قبل الظهر ثم الافراج عنه بعد الظهر لكن العدالة لا يمكن المساومة عليها.
وجدد التأكيد ان السيارة التي خطف بها جوزيف صادر دخلت الى الضاحية الجنوبية.
وردا على النائب سليمان فرنجية الذي اتهمه بالانتقال من الدولة الى الشارع، قال ريفي ان “الجميع يعلم انه حين اغتيل الحريري كان الوزير فرنجية في موقع المسؤولية وانا لا انتظر شهادة من سليمان فرنجية”.
ريفي قال ايضا انه ضد التمديد للقادة الأمنيين العسكريين فإما ان يكون ثمة تداول سلطة او لا يكون. واكد “ملف التمديد للعسكريين لن يُطرَح على طاولة مجلس الوزراء ولا مقايضات خارج إطاره”.