
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت أن “دور حزب الله تحديدا في المرحلة التي تلت إنشاء المحكمة الدولية، هو دور مشين بحد ذاته، لأنه وافق على المحكمة في الحوار الوطني، فيما تراجع عن ذلك وخاض معارك عديدة محاولا إفشالها أو إلغاءها”.
ووصف مجريات جلسات المحكمة الدولية اليوم بأنها “إعادة كتابة للتاريخ اللبناني بشكل منطقي وواضح وعلمي، لأنه يجري ضمن استنطاق واستنطاق مضاد أمام أهم هيئة قضائية دولية”، وقال: “التاريخ سيؤكد أن لبنان عاش معارك ديموقراطية منذ اكثر من ستين عاما وسيستمر بذلك حتى يتأكد اللبنانيون أنهم لا يمكنهم العيش إلا في دولة واحدة بعيدا عن التجاذبات ومشاريع الهيمنة التي يسعى إليها البعض ويسعى إليها اليوم حزب الله من ضمن المشروع الفارسي في المنطقة”.
وأضاف: “نحن أمام دقائق حقيقية يجري توثيقها الآن، وعلى حزب الله أن يثبت براءته بدلا من إطلاق الإتهامات”.
وفي معرض حديثه عن الحملة التي تعرض لها الرئيس فؤاد السنيورة أخيرا، استغرب فتفت “تصريح رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن شهادة السنيورة الذي اعتبره محاولة لعرقلة الحوار الدائر بين حزب الله وتيار المستقبل”، لافتا الى ان “الرئيس بري هو طرف في الحوار، وليس له أن يحكم على أي شيء آخر، لأن لديه قوى مسلحة على الأرض وميليشيا، وانطلاقا من ذلك بري يتصرف كحليف لحزب الله من مواقع عدة”.