#adsense

بالفيديو: هكذا سقطت بصرى الشام بيد المعارضة.. وكيف “صفعت” السويداء النظام؟

حجم الخط

 

في تطورات بارزة على الجبهة المشتعلة في سوريا، تمكنت الفصائل المقاتلة في المعارضة السورية حوران من تحرير مدينة بصرى الشام بأكملها بعد معركة استمرت 5 أيام، تمكن خلالها مقاتلو المعارضة من السيطرة على جميع مقرات قوات الأسد وميليشيا “حزب الله” والحواجز العسكرية بما فيها قلعة بصرى الأثرية التي استخدمتها قوات الأسد كثكنة عسكرية واشتهرت بقناصها الإيراني والذي تم استهدافه وقتله أثناء معركة التحرير.

كما بسط المقاتلون سيطرتهم على المنطقة المحيطة بحاجز قرية برد العسكري ذب الأهمية الاستراتيجية الكبيرة والذي يفصل بين محافطتي درعا والسويداء، ومازالت عمليات التمشيط وتنظيف مؤسسات المدينة ومنشآتها جارية حتى اللحظة، حيث تشمل فندق بصرى الشام الدولي وقلعة بصرى الأثرية والمشفى الوطني الذي عثروا فيه على جثث الشبيحة في برادات المستشفى بالإضافة إلى أحياء وشوارع المدينة.

 

تزامن تحرير مدينة بصرى الشام مع فرار جماعي لعناصر قوات الأسد والشبيحة والميليشات التابعة لحزب “الله” وبعض من عائلاتهم في المدينة باتجاه محافظة السويداء وقراها مع تقدم الثوار في مدينة بصرى وفق ما ذكرت معطيات المعارضة.

وأفاد ناشطون من داخل المدينة المحررة عن مصرع أكثر من 40 عنصراً من قوات الأسد قُتلوا أثناء المعركة، من بينهم المسؤول الإيراني (علي هاشميان) وقائد ميليشيات “اللجان الشعبية”.

والحدث الأبرز بعد هروب ميليشيات الأسد وعناصر “حزب الله” كان إعلان مدينة السويداء رفضها لتلبية “مناشداتهم الكثيرة والمتواصلة” بدعمهم وحمايتهم ومنع تقدم الثوار في بصرى الشام، حيث قوبلت مناشداتهم برفض من عدد من أهالي السويداء لتعليمات “قوات النظام بزج أبنائهم ضد شركائهم في الوطن”، ثم انتقلت المناشدات إلى رأس النظام بشار الأسد، لتقوم ميليشيا حزب الله الشيعي بإخراج “مظاهرة” في الضاحية الجنوبية تطالب الحزب بتدخل أكبر في بصرى الشام، بينما أوردت وكالة أنباء النظام (سانا) جملة يتيمة: ” دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة وكرا لمتزعمي التنظيمات الإرهابية في بلدة سملين وقضت على أعداد من الإرهابيين حاولوا التسلل إلى قريتي جدية وقيطة بريف درعا”، دون أي إشارة إلى مدينة بصرى وقراها.

وكانت القيادة العسكرية الموحدة في بصرى الشام قد أعلنت بدء معركة “قادسية بصرى الشام” بتاريخ 21 آذار الجاري،  بهدف وقف تدفق عناصر حزب “الله” والحرس الثوري الإيراني إلى المدينة، وخلال 5 أيام أنهت المعركة بانتصار ساحق حررت فيها مدينة بصرى وبعض القرى التابعة لها، رغم جميع محاولات طيران الأسد مساندة فرقه العسكرية من المرتزقة وعناصر حزب الله.

 

 

 

المصدر:
Orient News

خبر عاجل