#adsense

الحوثيون يصلون لمشارف عدن والعرب يدرسون التدخل عسكرياً… اليمن على وشك السقوط بيد إيران بالكامل

حجم الخط

 

يبحث وزراء الخارجية العرب التدخل العسكري في اليمن، غداً الخميس، بشرم الشيخ، في وقت دعا فيه وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، بدعم عسكري بحري وبري.

وقال رياض ياسين متحدثاً من القاهرة في تصريح لقناة “الحدث”: “طلبنا تدخلاً عسكرياً عربياً، وبالأخص من دول مجلس التعاون”. وأضاف “نطالب الجامعة العربية بالتدخل العسكري الفوري”.

وقال الوزير اليمني إن الحوار سيتم بعد عودة الحوثيين إلى صعدة، وإن الهجوم على عدن يسقط أي إمكانية للحوار، مؤكداً أن الرئيس عبد ربه منصور هادي موجود في عدن.

ومن جهته، قال أحمد بن حلي، نائب الأمين العام للجامعة العربية، في تصريح لقناة “العربية”، إن وزير الخارجية اليمني طلب من الجامعة العربية، اليوم الأربعاء، التدخل العسكري. وأضاف بن حلي بقوله “هنالك مسؤولية عربية تجاه اليمن وشعبه”.

وكان الرئيس اليمني هادي الموجود في عدن أيضا قد طلب من مجلس الأمن إجازة للتدخل العسكري في اليمن ضد الحوثيين.

وفي ردود الفعل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي، التقارير الإعلامية التي تحدثت عن قبول مصر ودول الخليج التدخل العسكري في اليمن، وفق ما نشرت بوابة “الأهرام”.

 

الى ذلك، قالت مصادر عسكرية وشهود عيان، إن قوات جماعة الحوثي تهاجم قاعدة العند في لحج على بعد 60 كيلومترا من عدن. وفي وقت لاحق، قال سكان إن مقاتلي جماعة الحوثي اجتاحوا قاعدة العند وأصبحوا على بعد 40 كيلومترا فقط من عدن.

وأكد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس، الأربعاء، أن المسلحين الحوثيين سيطروا على قاعدة العند الجوية الاستراتيجية الواقعة شمال مدينة عدن، التي يتحصن فيها الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي.

وأجلت الولايات المتحدة قبل أيام العشرات من عناصر القوات الخاصة الذين كانت تنشرهم في هذه القاعدة. وأضاف المصدر أن المسلحين الحوثيين “تمكنوا من السيطرة على القاعدة بعد اشتباكات محدودة”.

كما ذكر أن الحوثيين “باتوا على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من مدينة الحوطة عاصمة لحج”، أي على بعد حوالي 30 كيلومترا فقط من مدينة عدن.

وبات الحوثيون يضيقون الخناق بشكل كبير على مدينة عدن التي أعلنها الرئيس هادي عاصمة مؤقتة للبلاد، بسبب سيطرة الحوثيين على صنعاء واستلامهم زمام السلطة فيها بشكل كامل في فبراير الماضي. ويسيطر الحوثيون على مناطق في تعز، المدينة الكبيرة شمال عدن، وعلى مناطق في الضالع ولحج المحيطتين بعدن.

كما “بدأت أفواج من الحوثيين تتوافد إلى ميناء المخاء” المطل على باب المندب غرب عدن.

ويحدث هذا التطور في خطط الحوثيين بعد محاولات فاشلة لجماعة الحوثي للسيطرة على مطار عدن الدولي، وعقب سيطرتهم على مطار صنعاء الدولي.

وبعد انتقال الرئيس اليمني هادي إلى عدن، نزلت أول طائرة إيرانية في مطار العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين.

 

ميدانيا، أكدت مصادر لقناة “العربية” أن الرئيس هادي موجود في عدن عاصمة اليمن المؤقتة، تكذيبا لشائعات أطلقها الحوثيون الأربعاء.

وفي وقت أعلن حراس أنه جرى إغلاق مطار عدن باليمن وإلغاء كل الرحلات لدواع أمنية، قال الحوثيون عبر تلفزيون موال لهم إنهم اعتقلوا وزير الدفاع اليمني الموالي لهادي في محافظة “لحج” الجنوبية.

وفي ما يشبه الحرب النفسية التي تقودها جماعات الحوثي اليائسة، سرت، الأربعاء، شائعات لا مصدر لها تعلن أن الرئيس هادي غادر عدن، قبل أن يتبين سريعاً أنها محض أكاذيب، هدفها خلق بلبلة في عاصمة اليمن المؤقتة.

اللافت أن جماعة الحوثي اختلقت هذه الإشاعات بعدما دعا الرئيس هادي مجلس الأمن الدولي لإجازة عمل عسكري ضد الحوثيين.

ميدانياً، خبر بقاء هادي في عدن، أكدته مصادر خاصة لقناة “العربية” وأيضا وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مصدر قريب من الرئيس اليمني، وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن هادي “انتقل إلى مكان آمن في عدن ولم يغادر البلاد”.

من جهة أخرى، أفاد الصحافي اليمني أنيس منصور في تصريح لقناة “الحدث” بأن “الرئيس هادي لا يزال في عدن”، قائلاً إنه “لا يوجد أي دليل على مغادرته اليمن”.

مراقبون رأوا أن جماعة الحوثي، بعدما فشلت في المواجهة العسكرية قبل أيام لاقتحام القاعدة الجوية في عدن، راحت تختلق الإشاعات لخلق البلبلة في عدن.

وزيادة على الحرب النفسية، تمارس جماعات الحوثي، العنف بحق المتظاهرين ضدها، كما حدث أمس، حيث قتلت الميليشيات 8 أشخاص، وجرحت 120 آخرين على الأقل في محافظة تعز.

المصدر:
العربية, وكالات

خبر عاجل