
وقال الأسعد: “وأخيراً استفاق العرب وهبّت عاصفة الحزم العربية على اليمن.وها هي الإرادة العربية تتحرر من العجز المزمن، وتتحرك للتصدي للمدّ الإيراني المتعاظم في المنطقة”.
واضاف “بالحزم، قرر العرب أن يواجهوا القضم الإيراني. فالهجمة الإيرانية بلغت البحر الأحمر…والخط الأحمر.ولأن الإمبراطورية الإيرانية باتت تهدد المضائق، ضاق العرب ذرعاً، واتحدوا لوقف الخطر.وقبل أن تبتلع إيران بالكامل جمهورية القات، وقبل أن يكون فات ما فات، حزم العرب أمرهم…واغارت الطائرات.ولأن الخطر أصبح على الباب، باب المندب، انتفض العرب لوقف سياسة الندب، فلا الندب ينفع…ولا الندم ينفع ولا الكلام الفضفاض ينفع”.
