#adsense

السنيورة للمحكمة: “حزب الله” لم يؤيد الحريري يوماً

حجم الخط

 

لليوم الرابع على التوالي استمعت المحكمة الدولية الخاصة ب‍لبنان الى افادة الرئيس فؤاد السنيورة الذي اكد ان النظام السوري كان يضرم النار بين اللبنانيين ثم يُظهر وكأنه يريد اطفاءها، لافتاً الى ان هذا النظام كان يحاول دائماً من خلال رستم غزالي التوفيق بين اللبنانيين وان يلعب الدور الذي يلعبه اي وجود غريب في البلد من اجل ابقاء دوره كما ان يلعب دور الوسيط في آن معا.

وعن علاقة الرئيس رفيق الحريري مع حزب الله, اوضح السنيورة ان الحريري اجتمع اكثر من مرة مع نصرالله, وكانت نتائج الاجتماع جيدة. واضاف “إن حزب الله لم يؤيد يوما الحريري ولم يعطه الثقة ولا مرة لكن كان هناك حرص دائم على الحديث والتعاون بين الجهتين داخل المجلس النيابي.”

واعلن السنيورة ان المحاولات ظلت مستمرة في شتى الوسائل لتحجيم الحريري وشعبيته واللعب في الدوائر الانتخابية ولكنه كان يقول دائماً “مهما فعلوا لن تتغير شعبيتي”، موضحاً ان رئيس الجمهورية السابق اميل لحود والنظام الامني اللبناني كانا يبذلان جهدا مستمرا لتحجيم الحريري لكنهما لم ينجحا، بل نجح الحريري لانه لا يمكن اللعب باصوات الناخبين بالشكل الذي كانا يعملان عليه. واوضح ان القانون الانتخابي عام 2000 لم يكن في صالح الحريري ولا في صالح الفئات التي كانت تناهض الوجود السوري في لبنان اي القيادات المسيحية.

وكشف ان الحريري لم يدخّر وسيلة من اجل ايجاد وسيلة للتعاون بينه وبين لحود لما فيه مصلحة لبنان عبر المهادنة والكلام الطيب، لكنكان في كل مرة يستنتج انه ليس قادراً على الوصول الى نتيجة فهما فكران مختلفان في مقاربة الحكم لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين وسيادته واحترام حقوق اللبنانيين وحرياتهم، مشيراً الى ان دور رئيس الجمهورية هو احتضان جميع اللبنانيين لكن في اليوم الاول لولاية لحود بدأت عمليات المداهمات والشائعات.

وعن القرار 1559, شدد السنيورة على انه قرار دولي ولا علاقة للرئيس الحريري به, معتبراً ان اي ايحاء بأن الحريري وراء صدوره هو افتراء كما ان إظهار أن صداقته مع الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا شيراك هي التي جاءت بالقرار هو استهزاء بعقولنا.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل