
في مهلة لا تتخطى الأسبوعين، عقد أعضاء الهيئة التحضيرية للمجلس الوطني لـ14 آذار، الذي أبصر النور في 14 آذار الماضي، اجتماعين كان ثانيهما الأربعاء، على ان يلتئموا مجددا الاسبوع المقبل، في دينامية لافتة تدل الى زخم وجدية في قلب الحركة الآذارية لاطلاق عجلة عمل مجلسها.
وعلمت “المركزية” ان اجتماع الهيئة الأربعاء في حضور أعضائها، تخلله تكليف المدير العام لإذاعة الشرق الزميل كمال ريشا أمانة سرّ الهيئة، كما تخللها تحديد الخطوط العريضة لخريطة الطريق التي سيسير وفقها المجلس. واستكمل أيضا وضع البطاقة التعريفية للمجلس وهي النقطة التي كان بوشر فيها في اجتماع الهيئة الاول، وتجيب عن سؤال أساسي “من نحن”؟
وفي اجتماعها المقبل ستنكب الهيئة على تحديد دور ووظيفة المجلس الوطني، قبل ان ينتقل البحث الى النقطة الأخيرة، وهي “تنظيم المجلس” وتشمل رسم هيكليته: أي ممن يتألف ومن يرأسه… اضافة الى اقرار آلية عمله وتحديد من له الحق في التصويت، وكيف يمارس مهامه…
وأشارت مصادر الهيئة لـ”المركزية”، الى ان “اجتماعات المجلس الوطني تسودها نقاشات مفتوحة وهادئة، ويتم خلالها تقديم أوراق عمل وعرض طروحات ووجهات نظر”، لافتة الى ان القرارات تتخذ بالاجماع، مؤكدة ان “مهلة الهيئة لاتمام الأعمال التحضيرية تنتهي في 14 أيار، أي بعد شهرين من ولادة “المجلس الوطني”، ما يعكس جدية واصرارا على نجاح المجلس الوطني في مهامه، فيكون ذلك جوابا صريحا على كل من توقّع له الاخفاق والفشل”.
يذكر ان الهيئة التحضيرية تضم كلا من: احمد الغز، احمد فتفت، الياس بو عاصي، ايلي ماروني، أحمد السنكري، أحمد عياش، أسعد بشارة، آدي ابي اللمع، جان أوغاسابيان، جورج فيعاني، جوزيف المعلوف، حسين الوجه، حنين غدار، خضر حبيب، ريمون معلوف، زينة منصور، سارة عساف، ساسين ساسين، سام منسى، سعد كيوان، سيرج داغر، سيمون جورج كرم، شارل جبور، طوني مراد، علي الأمين، غالب ياغي ، فادي كرم، فادي مسلّم، فارس سعيد، مروان حمادة، مروان صقر، ميشال حجي جورجيو، ميشال معوض، نسيم ضاهر ، نوفل ضو، هاني صافي ووليد النقيب.