أكد النائب السابق سمير فرنجية في حديث إلى “النجوى – المسيرة” ينشر هذا الأسبوع، أنه “لا يمكن لأي شخص أن يترك فريق 14 آذار لأن 14 آذار مشروع سياسي قائم على أسس وثوابت وطنية”، معتبرا أن “غياب المشروع لدى قوى 14 آذار هو الذي يسمح بسيطرة المشروع الخاص الآخر الذي شارف على نهايته”.
وقال إن ” “حزب الله” عاجز عن العودة إلى الوراء بشأن قتاله في سوريا، وسيواصل معركته، وإن كان لن ينجح في إعادة النظام السوري إلى ما كان عليه قبل اندلاع الصراع، وهو مستمر في هذه المعركة لتأخير سقوط النظام السوري بهدف الحفاظ على ورقة تفاوض بيد إيران مع الولايات المتحدة الأميركية”.
واعتبر فرنجية أن “المجلس الوطني لقوى 14 آذار يكمّل “إعلان بعبدا” ويوسّع إطاره. فالإعلان كان خطوة مهمة في هذا السياق لجهة طرح حياد لبنان وتطبيق اتفاق الطائف”.
ورأى أن “الحوار بين “القوات” و”التيار الوطني الحر” يجب أن يحمل عنوان الدور المسيحي في منع الفتنة السنّية الشيعية، بدلاً من أن يتركّز حول الإستحقاق الرئاسي فقط”. ولفت إلى أن “العماد عون ألغى كل إنجاز 14 آذار الذي تمثل في المصالحة العفوية التاريخية بين الجميع في ساحة الشهداء، لأن دوره اقتصر على العودة إلى الماضي بسبب عجزه عن مواجهة الحاضر”.