#adsense

“أوسيب لبنان” في عشائه السنوي الـ15.. خضره: لانشاء لوبي اعلامي لبنان يواجه الاخطار

حجم الخط

 

أقام الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان (أوسيب لبنان) حفل عشاءه السنوي في مطعم النخيل – ضبيه بحضور وزير الاعلام رمزي جريج بحضور جان علم ممثلاً الدكتور سمير جعجع،  موسى فغالي ممثلاً وزيرالعمل سجعان قزي، جيلبر رزق ممثلا الرئيس أمين الجميّل، الدكتور شارل جزرا ممثلاً الجنرال ميشال عون، سليمان فرنجية ممثلاً النائب سليمان فرنجية، كلاريا معوّض الدويهي ممثلة رئيس حزب حركة الإستقلال ميشال معوّض، العقيد قاسم بو هميّن ممثلاً قائد الجيش اللبناني جان قهوجي، العقيد وديع خاطر ممثلاً المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الأب إيلي إبراهيم ممثلاً المطران بولس روحانا، الأب فادي جندح ممثلاً المطران الياس نصار، الأب المدبّر حنا الطيّار ممثل الهبانية المريمية المارونية، الأب نادر نادر رئيس الصندوق الماروني، فؤاد دعبول ممثلاّ رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، مديرة الوكالة الوطنية للإعلام  لور سليمان صعب، عميد كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الدكتور جورج صدقة، وحشد من الاعلاميين ورؤساء البلديات ورؤساء الجامعات والمخاتير والهيئات الروحية والإجتماعية.

رئيس الاتحاد الأب طوني خضره جدد الإلتزام بالشراكة الإعلامية والوطنية والمسيحية .

ثم عرض الأب خضره لعمل “مجموعة إتحاد أورا: خمس مؤسسات في قضية واحدة شعارها: مسيحيون متحدون،أقوياء،فاعلون ومتفاعلون. ومن أبرز نشاطاته: إصدار مجلّة أورا التي حصل عليها أوسيب لبنان من وزارة الإعلام: وهي مجلّة إعلامية خدماتية، متابعة عمل مرصد الحريات  الإعلامية  وإصدار البيانات التي تدعم الإعلاميين ووسائل الإعلام اللبنانية، تنظيم المعرض المسيحي السنوي للإعلام والثقافة، إطلاق جائزة أوسيب لبنان للإعلاميين ، الموقع الإلكتروني الجديد المتطور للإتحاد وما يتبعه من تكنولوجيا جديدة ، العمل مع الإعلاميين على تنظيم دورات تدريبية خاصة بهم في المركز الجديد للاتحاد، متابعة ناشاطات مجموعة المواقع الإلكترونية المسيحية في لبنان (ميكاس) ترميم الطابق الخاص للتدريب والمكتبة والإجتماعات العامة”.

واكد خضره ان المهم “أن نتلاقى شعباً واحداً ونبدأ تاريخاً جديداً مبنيا على قبول الآخر وحبه من كل القلب”.

وسأل خضره: “وضعنا خارطة طريق للإعلام ومؤسساته ومتخرّجيه، أم ما زلنا نتخبط في مشاكلنا الداخلية وأكثر ما نراه إرسال زملائنا إلى بيوتهم فارغين الايدي محرومين من حقوقهم وتعويضاتهم؟”

ودعا الى ضرورة إنشاء لوبي إعلامي لبناني: من أجل الأخطار المحدقة بنا وبخاصة أوضاع الأقليات وتهجيرهم.

وتساءل: “ماذا فعلنا مع قضايا الشرق المحقة والمؤلمة: من الاشوريين إلى الازاديين وغيرهم؟ وكيف نؤثر كصحافيين في قلب هذه المآسي حتى نغير مجرى الأحداث ونظهر ظلم الطغيان؟ المطلوب منا كثير والتحديات جمة لنصل إلى العدالة والحق في الحياة الافضل”.

 

وعن الوضع العام عندنا في لبنان، سأل: “هل المسؤولون عندنا يستشعرون الواقع المرير الذي نعيشه؟ إن ما نراه في داخل مؤسساتنا وحولنا لا يدلّ على أننا نعي الأخطار والتحديّات،  وكأننا نعيش انفصاماً في الشخصيّة. ويبدو جليا بأننا لسنا على المستوى الكبير من هذه التحديات. أو إننا لا نريد أن نصدق ما نراه  من خطر وتغيير أو إننا نريد أن نرى عكس الواقع الذي نراه.  المرحلة غير عادية ولا يمكننا مواجهتها برجال ونساء عاديين ولا باعلام عادي،ولا بمؤسسات عادية”.نعم نريد واضاف: “وهل يكون الرئيس القادم قويا أيها المسؤولون عنا إذا وصل إلى قصر بعبدا وقد أفرغنا الدولة منا ، وغيرنا وجهها التعددي المتنوع  وأصبحت من لون لبناني واحد. نعم عزمنا وقرارنا أن لبنان هو لنا جميعا”.

جريج من جهته لفت الى ان أن “الحوارُ وحدَه هو الكفيلُ بأن يحفظَ الاعتدالَ في المجتمعاتِ المتعددةِ العناصرِ، ويثبِّتَ أساساتِ العيش المشترك بين المواطنين، ويُفْضِي بهم إلى مجتمع سليم يتعاون فيه الناس على الخير العام. فبهذا تحققُ الأديانُ غايتَها الأساسيةَ التي هي الإنسانُ وسعادتُه وتقدمُه”.

ودعا الاتحادَ الكاثوليكيُّ إلى أن “يبقى إعلامُه، كما هو أصلاً، جامعاً لكلِّ المواطنين على اختلافِ مذاهبِهم واتجاهاتِهم وانتماءاتِهم، لأن كلَّ إعلامٍ يَقْصُرُ نفسَه على فئةٍ يصبح فئويًّا بالضرورة، فيما فضاءُ الكلمة رحيبُ المساحةِ يتَّسِعُ لكلِّ الألوانِ”. ولفت الى أن “لبنانُ في هذه المسألة يحتلُّ موقعَ الصدارةِ في العالمِ العربيِّ، باعتباره أرضاً تلتقي فيها المعتقداتُ وتتعايشُ في احترامٍ متبادَلٍ، وباعتبارِهِ أيضاً فضاءً واسعاً لممارسةِ الحرية المسؤولة”.

وشدد على “أنَّ لبنان لا يستطيعُ أن يلعبَ دورَهُ هذا كاملاً وبشكلٍ فعالٍ، في ظل الشغورِ في موقِعِ الرئاسةِ الأولى الذي تخطّى ثلاثمائةَ يومٍ، من دونَ أنْ تلوحَ في الأفقِ بوادرُ حلٍّ ما”، داعياً القيمين على هذا الشأنِ أي نوابَ الأمة “إلى تخطّي كلِّ الخلافاتِ والنزولِ جميعاً إلى المجلسِ النيابيّ لتأمينِ النِّصابِ وانتخاب رئيسٍ للجمهوريّةِ وَفْقاً لأحكامِ الدستور، كي تستعيدَ المؤسساتُ حيويتَها، وتنطلقَ عجلةُ العملِ السياسيِّ والإداريِّ بصورة سليمةٍ في كلِّ قِطاعٍ من قطاعاتِ الدولة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل