Site icon Lebanese Forces Official Website

بالفيديو والصور: “عاصفة الحزم” مستمرة حتى تحقيق الهدف… التوافق على إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة

لا تزال “عاصفة الحزم” في أوجّها، عاصفةُ غاراتٍ وانفجارات لا تزال تهز صنعاء وتدك معسكرات حوثية حتى الساعة، بمشاركةٍ خليجية مع دول أخرى أبرزها مصر والأردن، وأشارت معلوماتٌ متقاطعة في اليمن الى أن الغارات أدت الى سقوط قتلى وجرحى، فيما أغلقت أجواء البلاد وموانئها تماما، ووسط دعم عربي ودولي يقابله مناشدات إيرانية بوقفها فوراً.

179 طائرة من دول خليجية وعربية تشارك في الحملة بحسب مصادر وتقارير إعلامية ففي العاصمة صنعاء، استهدفت الغارات الجوية غرفة العمليات المشتركة للقوات الجوية ومعسكر ريمة حميد في منطقة سنحان معقل الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

كذلك شملت الغارت قاعدة العند الجوية شمال عدن، وتمت استعادة السيطرة على مطار عدن بعد فقدان أنصار الرئيس اليمني السيطرة عليه، إلى جانب استهداف    مطار صعدة شمال البلاد، ومعقل الحوثيين في المحافظة المحاذية للحدود السعودية، حيث تم إنشاء ساتر على طول الحدود.

في المقابل، تحدثت قناة العالم الإيرانية عن أن المضادات الأرضية لقوات الدفاع الجوي اليمني تمكنت من إسقاط طائرتين سعوديتين فوق أجواء العاصمة صنعاء، إضافة الى اسقاط طائرة إماراتية، من دون أن يصدر أي تأكيد عن الدولتين.

وقد أجبرت عاصفة الحزم الطيران المدني السعودي على إيقاف الرحلات المتجهة من المنطقة الجنوبية وإليها.

وسط كل ذلك، تأكدت مغادرة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لعدن، متوجهاً إلى العاصمة الرياض في طريقه إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، وذلك بحماية سعودية، إذ كان في استقباله فور وصوله إلى العاصمة الرياض، وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان.

“عاصفة الحزم” لاقت تأييداً غربياً من كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وأشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس باراك أوباما سيقدّم الدعم اللوجستي والاستخباراتي للعملية، أما تركيا فدعت الحوثيين  ومن وصفتهم بـ”داعميهم الأجانب” إلى الكف عن التصرفات التي تهدد السلام والأمن في المنطقة.

في مقابل هذا التأييد، أعربت روسيا عن قلقها الشديد إزاء التطورات في اليمن داعيةً إلى العودة للحوار فوراً.

عاصفة مواقف أعقبت “عاصفة الحزم”، إذ ندد الرئيس الايراني حسن روحاني بـ”العدوان العسكري على اليمن”، خلال اتصال هاتفي برئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون.

واعتبر روحاني في اتصال هاتفي آخر مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، ان “التدخلات العسكرية الاجنبية بالغة الخطورة وتؤجج هذه الازمة”، مضيفا ان “حل المشكلة اليمنية ليس عسكريا”.

واعتبر قائد حركة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي بدوره، ان “العدوان الظالم الذي قامت به السعودية ضد اليمن، لا مبرر له على الاطلاق، وجاء امام مرمى ومسمع العالم في زمن غابت فيه العدالة، والسعوديون بكل بشاعة واجرام اعلنوا عن عدوانهم على اليمن”، وقال: “المشروع السعودي تآمري وتدميري لليمن”.

ولفت في كلمة له، إلى أن “السعودية نفذت من خلال هذا العدوان مخططا إسرائيليا، واستهدفت المنطقة عبر إثارة الفتن والحروب، ولا يوجد مبرر اليوم لهذا العدوان الظالم على اليمن، اما الغزاة هم أدوات ودمى للمشروع الأميركي – الإسرائيلي”.

من جهة أخرى، أكد المتحدث العسكري لغرفة عمليات “عاصفة الحزم” أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقق كل أهدافها، المتمثلة في إعادة الشرعية لليمن، وتمكين الرئيس عبد ربه هادي من ممارسة مهامه كرئيس شرعي لليمن، وإعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.

وقال العميد ركن طيار أحمد عسيري في مؤتمر صحافي عقد في الرياض إنه لن يُسمح لأحد في هذه الظروف بمساعدة جماعة الحوثي للإضرار بمصالح واستقرار اليمن.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية فجر الأربعاء كانت كبيرة جدا، وشاركت فيها جميع أنواع الطائرات، وأنها استهدفت إخماد وسائل الدفاعات الجوية للميليشيات الحوثية، ومهاجمة القواعد الجوية وتدمير الطائرات ومراكز القيادة والسيطرة والاتصالات وتدمير صواريخ سام.

وشدد عسيري على أن السعودية لن تسمح للحوثيين بالاقتراب من حدود المملكة، مشيراً إلى أنه لوحظ تقدم الميليشيات الحوثية على الحدود، لكنه تم التعامل معهم بكل حزم.

إلى ذلك، كان لافتاً إعلان وزراء الخارجية العرب الموافقة على مشروع قرار بإنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة، وجاء ذلك خلال اجتماعهم التحضيري بشرم الشيخ استعدادا للقمة العربية المقرر انعقادها السبت.

وأضافت المعلومات إلى أن القوة تضطلع بمهام التدخل السريع لمواجهة تحديات أمن الدول الأعضاء.

كما كُلّف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي  بالتنسيق مع مصر، رئيسة القمة الحالية، لدعوة رؤساء أركان القوات المسلحة العربية خلال شهر من صدور القرار لدراسة الاقتراح وكافة الإجراءات التنفيذية وآلية العمل والموازنة المطلوبة لإنشاء القوة العربية المشتركة وتشكيلها، وعرض نتائج أعمالها في أقرب وقت في اجتماع خاص لمجلس الدفاع العربي المشترك.

وأكد العربي أن قرار “عاصفة الحزم” يستند إلى ميثاق الجامعة العربية، مشيرا إلى أن تدخل القوات العسكرية ضد الحوثيين جاء لصيانة الأمن القومي العربي.

 

الدول المشاركة:

الأحداث على الأرض:

https://www.youtube.com/watch?v=fC_isprCpyY

 الغارات السعودية:

https://www.youtube.com/watch?v=k1JvtgemkJk

Exit mobile version