
اعتبر حزب “الوطنيين الأحرار” ان “فريق العماد عون ـ “حزب الله” ووراءهما ايران هم الذين يتحملون حصراً مسؤولية الفراغ الرئاسي لأسباب شخصية بالنسبة للأول واستراتيجية بالنسبة لحلفائه”.
وأكد الحزب، بعد اجتماعه الأسبوعي، أن “حزب الله” وإيران يرميان الى فرض انتخاب مرشحهما ليتمكنا من تثبيت بسط نفوذهما على لبنان وفرض أمر واقع على اللبنانيين”، مشيراً الى أن “التخلف عن تأمين النصاب مخالفة صريحة للدستور والأعراف الديمقراطية، وتترتب عليه تبعات وتداعيات على الاستقرار وعلى الكيان”.
وأضاف: “ان التظاهر بالإهتمام في إنجاز الاستحقاق الذي يبديه المسؤولون في “حزب الله” يهدف الى خداع الرأي العام بدءاً بتخفيف وتيرة المطالبات والضغوط وصولاً الى سحب الموضوع من التداول الإعلامي، لافتاً الى انه “من الواضح ان المعطلين يراهنون على الفراغ في المؤسسات لخدمة مشروعهم الهادف الى الدفع باتجاه ما يسمونه المؤتمر التأسيسي في ظل اختلال موازين القوى”.
كما أشار الى ان “انخراط “حزب الله” في الحروب الإقليمية خصوصاً في سوريا والعراق دليل واضح على عدم اعتبار الانتخابات الرئاسية في لبنان أولوية له وتفضيله الفراغ في سدة الرئاسة، مؤكداً ان “الحل يقضي بمشاركة كل الكتل البرلمانية في جلسات الانتخاب لتأمين النصاب وترك اللعبة الديمقراطية تأخذ مجراها وكل ما عدا ذلك لا يعدو كونه مراوغة سياسية”.
من جهة أخرى، رفض حزب “الأحرار” المواقف والتصريحات الصادرة عن مسؤولين ايرانيين في ما خص لبنان، وآخرها تصريح قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ووزير الثقافة علي جنتي. معتبراً ان “لهذه التصريحات إيجابية كونها تكشف حقيقة المخطط الإيراني للسيطرة على لبنان وعلى غيره من الدول العربية”.
ودعا الحزب الى عدم الالتفاف على مبدأ تشريع الضرورة الذي يفرضه غياب رئيس الجمهورية واعتبار مجلس النواب هيئة ناخبة لحين اتمام الاستحقاق.