#adsense

“عاصفة الحزم” تثير حنق نصرالله: “السعودية فجرت العراق وخلقت داعش وأمراؤها سيهزمون في اليمن”

حجم الخط

 

شن الأمين العام لـ”حزب الله” أعنف حملة له على المملكة العربية السعودية على خلفية عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها ضد الحوثيين في اليمن.

واتهم نصرالله الرياض بتسهيل احتلال العراق وارسال السيارات المفخخة اليه وخلق “داعش” لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونقل القبائل من مذهب لآخر في اليمن وصولاً إلى محاولة من اسماهم بـ”أمراء آل سعود” بالسيطرة على اليمن وذلك “عبر سفك الدم السعودي واليمني” كما قال. وتوقع “هزيمة الغزاة” و”انتصار الشعب”. ولم يسلم من حملات نصرالله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “بالذهاب الى بيته” لانه ايد “عاصفة الحزم”.

وقال نصرالله “أن العملية العسكرية التي تنفذها السعودية ودول أخرى ضد اليمن تشكّل عدواناً،” لافتاً إلى أنه على مدى عقود لم يتحرك العرب من أجل فلسطين ولبنان كما تحركوا في الحملة على اليمن. ورأى أنه من المؤلم أنه “على مدى عقود فإن شعوب المنطقة وخاصة الشعب الفلسطيني يحلمون بعاصفة حزم سعودية”، إلا أن “العدوان على اليمن” شهادة جديدة بان اسرائيل ليست عدوا لدى بعض العرب. واعتبر أن شن الحرب على اليمن استجابة لنداء هادي “حجة واهية”، مذكراً بأن السعودية حاولت ان تعيد بن علي الى حكم تونس ومواقفها كانت حادة ضد ثورة الشعب التونسي وثورة الشعب المصري وفق ما قال.

وقال انه لو شنت عاصفة الحزم ضد “اسرائيل” لكنّا جنوداً فيها، مشدداً في الوقت نفسه على عدم وجود دليل على أن الوضع الجديد في اليمن يهدّد أمن السعودية والخليج بما يبرّر تدخلها. واعتبر أن سياسة السعودية بعدم الاعتراف بحركات وقضايا الشعوب في المنطقة تؤدي الى فشل متراكم، منبهاً إلى أن فشل السياسات الخارجية الخارجية السعودية تفتح أبواب المنطقة أمام ايران حتى لو لم تكن راغبة بذلك، متهماً السعودية بأنها لا تعترف بوجود شعوب في المنطقة بل تعتبر الجميع رعايا.

وادعى أن النظام السعودي والحكومات العربية تخلوا عن الشعب الفلسطيني بوجه العدوان الاسرائيلي المستمر، في حين وقفت إيران إلى جانب الشعب الفلسطيني وقياداته وساندتها رغم العقوبات المفروضة عليها.

وزعم نصرالله أن الإستخبارات السعودية كانت وراء تمويل واعداد العمليات الإنتحارية والتفجيرات في العراق، وأن الأمير بندر بن سلطان يقف وراء تمويل وإطلاق تنظيم “داعش”، لافتاً أيضاً إلى أن السعودية دعمت وحرضت نظام صدام حسين العراقي في حربه ضد إيران وبعد ذلك ساعدت الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على إحتلال العراق.

وحمّل السعودية مسؤولية منع الحل السياسي في سوريا والعمل على استمرار الحريق، مشيراً إلى انها بذلت مع قطر وتركيا جهوداً من أجل جعل سوريا دولة تابعة، متوجهاً للنظام السعودي بالقول: “انتم وحلفاؤكم اتيتم بـ “داعش” من أجل ان تسقطوا نظام بشار الاسد”.
وأشار نصرالله إلى أن السعودية لعبت على التناقضات اليمنية من أجل ان تثبت هيمنتها على اليمن وأنفقت مليارات الدولارات على شراء الذمم ودعم التكفيريين في اليمن، معتبراً أن الهدف من وراء الحرب على اليمن وسفك دماء أبناء الجيش والشعب اليمني هو “استعادة أمراء آل سعود السيطرة على البلاد” حسب تعبيره، مشدداً على أن استعادة اليمن تكون بالحوار والتعاطي العاقل والحلم وليس بـ”عاصفة الحزم”.

وشدّد على أنه من حق الشعب اليمني أن يدافع ويقاوم ويتصدى للعدوان دفاعاً عن أرضه وعرضه، قائلاً للسعودية لا تفرحوا ببعض غاراتكم الجوية التي لا تصنع نصراً ولا تحسم معركة. ودعا إلى وقف العدوان على اليمن من الان واستعادة مبادرات الحل السياسي في اليمن وإلا فإن مصير المعركة ستكون هزيمة النظام السعودي وإنتصار الشعب اليمني.

داخليا قال نصرالله: “إنه اخترنا الحوار مع تيار “المستقبل” لمنع إنهيار البلد، مؤكداً مواصلة هذا الحوار رغم محاولة عدد من شخصيات “المستقبل” تعطيله. ونوّه نصرالله إلى أنه لا تعنينا المحكمة الدولية وكل ما يقال فيها، مشيراً إلى أن اللبنانيين الذين تابعوا المحكمة لم يلحظوا أن فيها كلاماً له قيمة قانونية. وأكد ان إيران لم ولن تتدخل في الإنتخابات الرئاسية في لبنان وهي لا تضع فيتو على أي شخصية ولذلك هي ليست مسؤوولة عن التعطيل، أما المسؤول فهو السعودية بشخص وزير خارجيتها سعود الفيصل الذي يضع فيتو على مرشح طبيعي ومنطقي يمثل الحيثية الوطنية والمسيحية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل