
وأكد أنه “لا بد من بدء حوار للعثور على حل للأزمة”، مشددا على أن “مثل هذه التدخلات العسكرية لا يمكن إلا أن تزيد من حدة التوتر في المنطقة، وأن اللجوء إلى مثل هذه التدخلات لن يخدم مصلحة أحد على الإطلاق”.
وختم: “نحن بذلنا جهودنا للحد من هذه الأزمة ومحاصرتها وسنواصل جهودنا هذه. إن المحادثات التي نجريها في لوزان تقتصر على الموضوع النووي ولا تتناول الموضوعات الأخرى. لكننا حرصنا دائما على تذكير الدول الإقليمية والغربية، بضرورة مراقبة تصرفاتها وعدم الدخول في لعبة التماهي والتعاون مع القاعدة وداعش، وهو الخطر الذي يتهدد كل أولئك الضالعين اليوم في العمليات ضد شعب اليمن، ويشكل فرصة يستغلها المتطرفون والتكفيريون”.
