
لم تحتمل ميليشيا “حزب الله” فرع لبنان ما وصفته بالعدوان السعودي الأميركي على اليمن. فإيران بميليشياتها المنتشرة في الوطن والمهجر تأبى انتهاك سيادات الدول.
إسألوا “الحشد الشعبي” في العراق والحوثي في اليمن وحسن نصرالله في لبنان وقاسم سليماني في سوريا وفي كل مكان. سيادة الدول خط أحمر! من يحق له اجتياز حدوده هو فقط “الفرفور” الإيراني، فذنبه مغفور طالما يتحرك ضمن امبرطوريته الفارسية وبإشارة من الولي الفقيه.
أما أن تجتمع دول تحت لواء الجامعة العربية لوقف عدوان سافر واحتلال إيراني مقنع ضد دولة عربية، فهذا غير مقبول في الأخلاقيات الإيرانية التي ترعرت في مؤسسات خامنئي لتعليم الديمقراطية وممارستها. كيف لا تخجل ميليشيا حسن نصرالله من الحديث عن عدوان وانتهاك سيادة دولة أخرى فيما مقاتلو “حزب الله” ومرتزقة ايران من أفغان وعراقيين وغيرهم يقاتلون في طول سوريا وعرضها ويحتلون أرضها ويهجرون أهلها ويصادرون ممتلكاتهم على مرأى من العالم أجمع.
ولماذا عندما تقاتل الميليشيات الشيعية في العراق صفاً واحداً مع التحالف الدولي لا يكون ذلك عدوانا؟! غريب أمركم والله، فأنتم يا ميليشيات ايران كما “داعش” كما الحوثيين كما الأسد وشبيحته وقاسم سليماني وأسياده، أنتم زمرة الإرهاب في هذا الشرق وسبب خرابه، لذلك فإن وقفكم عند حد صار أكثر من واجب.