كانوا في أرضهم مرتاحين يعيشون بالخير والكرامة، وأصبحوا في أرض الآخرين لاجئين لمجرد انهم مسيحيون عراقيون رفضوا أن يتخلوا عن هويتهم وعن ربّهم. إنها ضريبة المسيحيين منذ الفي سنة وحتى اليوم ومسيرة الاضطهاد مكملة لأنهم يحملون إسمه صليب وتاج في الوقت نفسه.
(إعداد فيرا بو منصف – مونتاج جوني الزغبي)
