مع اقتراب موعد انتهاء المهلة لانجاز الصفقة النووية كثف الرئيس الايراني حسن روحاني اتصالاته مع زعماء الدول العظمى وبعث اليهم برسائل الليلة الماضية.
واتصل روحاني هاتفيا بزعماء كل من روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
وأكد الرئيس الايراني لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون ان بلاده تعمل ما يخدم مصالحها القومية والمصالح الدولية وانها لن تفوت الفرصة المتاحة حاليا باعتبارها استثنائية.
وفي موسكو قال الكرملين ان “هناك امالا في تكلل الجولة الحالية من المفاوضات النووية في مدينة لوزان السويسرية بالنجاح”.
اما في باريس، فشدد الرئيس الفرنسي فرنسوا اولاند على ضرورة العمل المشترك على التوصل الى اتفاق دائم ومتين يمكن التحقق منه واقر في الوقت نفسه بحق طهران في استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية.
وكان وزيرا الخارجية الاميركية جون كيري والايراني محمد جواد ظريف قد اجتمعا في لوزان لاستنئناف المفاوضات النووية في نهاية الاسبوع.
وقد صرح مصدر دبلوماسي كبير في لندن بانه احرز تقدم ملحوظ خلال المفاوضات النووية ولكنه لا تزال هناك بعض الخلافات يجب تسويتها بغية توقيع اتفاق مرحلي بنهاية الشهر الحالي.
هذا وانفردت وكالة انباء “اسوشيتد بريس” بنشر نبأ مفاده ان الولايات المتحدة تدرس السماح لايران بمواصلة تشغيل المئات من اجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو النووية وذلك مقابل خفض عدد الاجهزة المستخدمة في منشأة نتانز. واضافت وكالة الانباء نقلا عن مسؤولين طلبوا عن الكشف عن هوياتهم انه سيتم اخضاع منشاة فوردو للمراقبة الدولية.