تنطلق اعمال القمة الروحية المنتظر عقدها في الصرح البطريركي في بكركي يوم الاثنين المقبل، بعد ان أنجز القيمون عليها التحضيرات اللازمة، وأجروا اتصالات أكّدت حضور كافة رؤساء الطوائف، لبحث مواضيع هامّة يعيشها اللبنانيون في ظل الظروف القاسية التي تفرض نفسها اليوم نتيجة تطورات الاوضاع وتداعيات الازمات الناتجة عن الصراعات الدائرة في المنطقة، وبعد ان تكونت قناعة لدى الجميع ان بعد نصف عام على القمة الاخيرة، بات من الضروري الجلوس معا مجددا، لتقويم المرحلة والخروج بالقرارات المناسبة لمواجهة التحديات”.
وفي هذا السياق، أعلنت مصادر مواكبة للتحضيرات لـ”المركزية”: ان القمة التي ستعقد مدة ساعة ونصف تقريبا في بكركي، سينتج عنها مشروع بيان ختامي، تم توزيع نصه على الجميع لوضع اللمسات الاخيرة عليه واجراء التعديلات اللازمة، ودرسه ومناقشته قبل اذاعته الاثنين”، واشارت الى “ان، من ابرز النقاط التي يمكن ان يتضمنه البيان هي تلك التي تتعلق بضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في اسرع وقت ممكن، والنزوح السوري، ومستقبل المسيحيين العرب، وما يهم اللبنانيين، اضافة الى الوضع الاقليمي”.
واعلنت المصادر “ن من الطبيعي متابعة التوصيات المطروحة”، مشيرة الى “انه سابقا تم تشكيل لجنة تعنى بأمور المتابعة ستستأنف عملها لحمل المواضيع ضمن جولة خارجية”.