
كشفت مصادر مطلعة في “الجيش السوري الحر” في منطقة القلمون أن “الجيش الحر” تمكن من قتل قائد عمليات “حزب الله” إضافة لثلاثة مقاتلين في القلمون وأسر 10 عناصر من الحزب، في كمين محكم في قرية الفليطة السورية الحدودية”.
وفيما التزم “حزب الله” الصمت، أفادت أوساط مقربة من الحزب لصحيفة “عكاظ” السعودية، أن “حزب الله” قام بإبلاغ أربع عائلات بمقتل أبنائهم، 3 منها في الجنوب وواحدة في الضاحية الجنوبية لبيروت، ومن بينهم عائلة خطار عبدالله وهو مسؤول عسكري كبير في الحزب ملقب بـ”ولاء” من بلدة بنت جبيل.
من جهته، اعتبر مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن، أن الانتصار الذي حققه الثوار في بصرى الشام ليس هزيمة لبشار الأسد ونظامه وحسب، بل هزيمة للدور الإيراني الذي من المتوقع أن يشهد انهيارات متتالية في المنطقة ككل وليس في سوريا فقط.