
سيطرت جبهة النصرة مدعومة من أحرار الشام وفصائل إسلامية عدة، على معظم أحياء مدينة ادلب شمالي غربي سوريا باستثناء المباني الحكومية والامنية، مع تراجع قوات النظام بسبب قتال شوارع عنيف، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد مصدر امني سوري عن خروقات قامت بها مجموعات مسلحة في أطراف المدينة، مشيراً الى ان المعارك لا تزال دائرة بين الطرفين.