
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس انه “لا يمكن لايران ان تقدم نفسها على انها قوة سلام لا تنوي على الاطلاق صنع قنبلة ذرية، وتقدم في الوقت نفسه الدعم لتمرد الحوثيين الشيعة في اليمن”.
واضاف فابيوس في مقابلة تلفزيونية، “ان المعارك في اليمن والمفاوضات حول النووي الايراني منفصلة من حيث المبدأ. الا انه من الملاحظ ان ايران تعلن من جهة انها قوة سلام، ونرى من جهة ثانية ما يحصل في اليمن”.
ولمّح فابيوس ايضا إلى أنه “من الممكن ان يصل كل ذلك الى مجلس الامن، لذلك نقول انه لا بد من اعادة الرئيس الشرعي، واجراء محادثات للتوصل الى حل”.