
وأكدت هذه المصادر أن وصول وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان وربما شخصية سعودية رفيعة للإشراف على وصول الأسلحة الفرنسية للجيش بتمويل سعودي في 20 و21 نيسان المقبل من شأنها أن تؤكد الالتزام العربي والدولي بالاستقرار في لبنان.
ولفتت إلى أن وصول الأسلحة الفرنسية والأميركية الى المؤسسة العسكرية من شأنها أيضاً إيجاد نوعية في إداء الجيش اللبناني على السلسلة الشرقية، وتوفّر له تفوقاً ملحوظاً على المسلحين، مع الأخذ بالاعتبار أن الجيش لا ينقصه العديد بل العتاد، وهي الحاجة التي ستأتي هبات الأسلحة لتملأها.
