
وقال في جلسة مجلس الامن الدولي في مقر الامم المتحدة في نيويورك: “نقترح خطة عملية للخروج من هذه الحلقة المفرغة كالمطالبة من منطلق الامم المتحدة بتغيير نافذ للدساتير والقوانين واصلاحها بحيث تحقق العدالة والمساواة والكرامة للجميع على اساس المواطنة الواحدة من دون اعطاء امتياز للبعض على حساب البعض. وهنا اشير الى ضرورة قيام مشروع دولة مدنية تقف على مساحة واحدة من الجميع وتعتبر نفسها مسؤولة عن حماية الجميع والحفاظ على حقوقهم كاملة. نقترح أيضا تشجيع المرجعيات الدينية على تبني خطاب ديني معتدل يعمق الشعور بالمواطنة”.
وختم: “نقترح أيضا إصدار قانون بتجريم ومحاسبة الدول والافراد ممن يمولون هذه الجماعات الارهابية بالفكر والمال والسلاح باعتبارها جرائم تهدد السلم الاجتماعي، وتطوير منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني ودعمها بحيث يكون دورها ليس استشاريا فحسب بل تنفيذيا مسؤولا على النطاق الاقليمي والدولي. نشكركم ونتمنى لكم النجاح في رسالتكم الانسانية”.
