#adsense

حوار “القوات – التيار”.. الرياشي: اتفاق على اسقاط كامل للدعاوى.. كنعان: خلقنا دينامية تواصل وكسرنا حال التباعد

حجم الخط


أوضح رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي ان الحوار بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” بدأ منذ 152 يوما اي قبل حوار المستقبل و”حزب الله”، مشيرا الى انه “كان سريا وكان يتقدم ببطء وبسرعة في الوقت نفسه والى ان الفراغ الرئاسي كان السبب المباشر للحوار وسبب انطلاقه، فنحن لم نستطع منعهم من التعطيل وهم لم يستطيعوا من التوقف عن التعطيل”.

وأردف” ان طبيعة اي محادثات تبغي النجاح هي عدم كشف الامور قبل اوانها والذي يجعل المتضررين وحتى الاشخاص العاديين يطلقون اراء غير دقيقة”،  مضيفا ان “اول بند من بنود ورقة اعلان النيات بعد المقدمة هو آداب التخاطب الايجابي بين الطرفين اضافة الى بنود اخرى حول اللامركزية الادارية  وقانون الانتخاب”.

وأضاف في حديث لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج بين السطور، ان “بعض العراقيل واجهت اسقاط الدعاوى بين الطرفين فتم الاتفاق على اسقاط كامل لها وحتى التي لم تسقط بعد ستسقط تباعا”.

وقال الرياشي “تسلمت ورقة الملاحظات الجمعة من رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون وناقشنا امورا كثيرة خصوصا مستقبل المسيحيين في لبنان وسلمتها الى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع”، مؤكدا ان “الخطى اصبحت حثيثة للتقدم في الحوار، فحوارنا مع التيار لا توقفه اي ممنوعات وخطوط حمر كما هو حاصل في في حوار تيار المستقبل حزب الله”.

وتابع ان “ورقة اعلان النيات ليست ورقة تفاهم فهي لا تدخل في التفاصيل تطوي صفحة الماضي نهائيا وتشير بالاصبع الى بعض النقاط السياسية”، وقال “وصلنا لجوهر اساسي يقوم على نقطتين تفعيل وتثمير الاتفاق حين نتفق والتنافس الايجابي حين نختلف ومن دون خصومة”، مشددا على “الا عودة الى الوراء”، ومعربا عن قناعته بان الطرف الاخر سيلتزم بورقة النيات و”المي بتكذب الغطاس” .

ورأى ان “الحوار مبارك من بكركي التي تشكل غطاء مسيحيا ووطنيا كبيرا، ونحن حريصون على نجاح الحوار فالجمهور المسيحي سيحاسب الجميع اذا فشلوا من خلال الانتخابات او من خلال التواصل الاجتماعي وبشتى الطرق”.

وعن قوى 14 آذار قال إن “هذه الحركة لم يفسدها الدهر فهي مرت بمعاناة كبيرة وقدمت شهداء للوطن واثمرت الشهادة صمودا لـ 14 آذار التي لم تفشل ووصلت الى نتائج كبيرة مشددا على ان مجلسها الوطني انجاز استراتيجي يعيد احياء هذه التجربة الفريدة ويقدم تجربة جديدة من العلاقات المسيحية الاسلامية”.

ورأى ان “ملف رئاسة الجمهورية دقيق ولا يمكن مقاربته بخفة فالاقتراب من السياسة قد يسهل الاقتراب من الرئاسة”، لافتا الى “ان اللبنانيون ارتضوا بالطائف لهذه المرحلة ولا يمكن بسهولة تغيير النظام كما يحاول البعض طرح الامور فالتمني شيء والعمل شيء اخر وتغيير النظام لا يحصل الا بالتوافق والاجماع علما الا شيء منزلا ولا جامدا”.

وقال إن “ايران تساهم بشكل او بآخر بعرقلة انتخاب رئيس للجمهورية وهي لديها مقاربتها الخاصة”، مشيرا الى “انها لا تريد رئيسا في المرحلة الحالية بسبب اوراق عدة تلعبها في المنطقة”.

وأوضح أن ” جعجع  يؤيد ترشيح الرئيس امين الجميل اذا حصل على اصوات من خارج 14 آذار”، لافتا الى ان “العلاقة مع الكتائب مميزة وتجمعنا نظرة واحدة للبنان فالاختلاف بسيط على بعض التفاصيل ونحن في حال زواج ماروني”. واعتبر ان” “حزب الله” له تاثير كبير على السلطة في البلد وهو ليس بحاجة لان يفعل ما فعله الحوثيون في اليمن لانه يتصرف بذكاء لتامين مصالحه ولكنه اذا شعر انه بحاجة سوف يفعل ما فعلوه”.

وعن الازمة السورية قال “لا تطورات الا دمويا بانتظار موقف اميركي جدي من هذه الازمة وهذا امر معيب”.

من جهته أشار عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان للبرنامج نفسه ان الحوار بين “القوات اللبنانية” والتيار الوطني الحر قائم ومتواصل،” فنحن خلقنا دينامية تواصل وكسرنا حال التباعد التي كانت موجودة ما يسهم بتطور مستقبلي لمصلحة المسيحيين”.

وقال “قطعنا شوطا كبيرا ووصلنا الى عتبة اعلان نيات تشمل اكثر من 17 بندا تتمحور حول وضع المسيحيين في الدولة ومسائل سيادية وصولا الى الامور المتعلقة بلبنان ومحيطه”، مشيرا الى “التعاون في المسائل التشريعية واسقاط الدعاوى”.

واضاف يجب ان “ينظم الاختلاف والخلاف فالتركيز على المرحلة الماضية ضروري ولكن علينا ان ننظر للمستقبل”.

 

 

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل