
وقال في بيان: “إن الإجماع العربي والإسلامي والقرارات الجريئة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية، طمأنت الرأي العام العربي، لأنه أصبح من الضروري وضع حد لسياسة التمدد التي تنتهجها إيران في الدول العربية”.
وتابع: “مشكورة ايران على تعاطفها مع القضية الفلسطينية، إلا أن ذلك لا يبرر لها وضع اليد على الدول العربية والسيطرة على مؤسساتها السياسية والعسكرية. وقد تبين في ما بعد أن المقاومة في لبنان والتي فقدت عذريتها عندما شاركت النظام السوري في قمع وقتل الشعب السوري تحت ذريعة الممانعة ومحاربة التكفير، كانت على تنسيق تام مع الولايات المتحدة الأمريكية على المستويات كافة”.
وختم: “نتمنى على الإخوة في “حزب الله” عدم توريط اللبنانيين بمزيد من المشاكل وضرب مصالحهم في الدول العربية، بخطابات ذات سقف عال كلما استفزت إيران من المملكة العربية السعودية”.
