
أكد عضو كتل “المستقبل” النائب زياد القادري “التزام تيار “المستقبل” بالحوار مع “حزب الله” وتشجيع الحوارات القائمة بين مختلف القوى السياسية”، لافتا الى “اننا مشينا بهذا الحوار لتسهيل وتذليل العقبات مع كل مكونات البلد في سبيل ايجاد حل لانتخاب رئيس للجمهورية”، ومحذرا من “استمرار الفراغ في موقع الرئاسة
وقال، افطار بمناسبة الصوم المبارك عند الطوائف المسيحية أقامته منسقية البقاع الغربي وراشيا في “تيار المستقبل”، “في الحديث عن إرهاب داعش واخواتها، يجب الا ننسى الوجه الاخر لهذا الارهاب، فالميليشيات وحمل السلاح خارج نطاق الدولة هو ارهاب، والقتال في سوريا والعراق تحت عناوين مختلفة هو ايضا ارهاب”.
وتناول كلمة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الأخيرة، فانتقد الاتهامات التي وجهها نصرالله للمملكة العربية السعودية، وقال :”كلام نصر الله عن عدوان تشنه السعودية على اليمن غير صحيح، ولا ينطبق على واقع الحال، كون المملكة العربية السعودية تدافع عن الشرعية في اليمن، في حين أن العدوان يتمثل كل يوم في السياسات الايرانية التي يفاخر قاداتها باحتلال 4 عواصم عربية، بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء”.
واستغرب “كيف أن نصرالله يتهم المملكة العربية السعودية بشن حرب استباقية في اليمن، في حين أنه يمنن اللبنانيين، كل يوم، في سياق محاولاته لتبرير انغماسه في الحرب السورية، بأنه شن حربا استباقية لحمايتهم من التكفيريين الذي يريدون الهجوم على لبنان، كما يدعي دائما”.
وتساءل: “طالما أن نصرالله يدعي أن إيران تناصر المظلومين في كل مكان، وأن السعودية ساندت نظام صدام حسين في مرحلة تنكيله بالشعب العراقي، فهل يخبرنا نصرالله ماذا تفعل إيران في سوريا اليوم؟ أليست تدافع، عبر الحرس الثوري و”حزب الله” والمليشيات الشيعية، عن نظام بشار الأسد الذي يمعن في ممارسة أبشع أنواع القتل والتنكيل والتعذيب والقمع بحق الشعب السوري، منذ 40 عاما إلى اليوم”.
وإذ اعتبر أن “كلام نصر الله ينطوي على ازدواجية فاضحة، تدين عدوانية إيران ضد العرب ولا تعينه في الدفاع عنها”، أشار إلى أن “اتهام نصر الله للمملكة العربية السعودية بأنها تمول التحول في المذاهب في اليمن، هو اتهام مردود لأصحابه، لأن القاصي والداني يعلم مدى الفئوية والمذهبية التي تعاطت بها إيران في اليمن، عبر دعمها لعمليات التحول في المذاهب، بدليل دعمها للحوثيين، المتحولين من الزيدية إلى الشيعية الاثني عشرية”.
وختم القادري بالتأكيد أن “المملكة العربية السعودية كانت وما زالت دائما الى جانب الشعوب المضطهدة في اليمن وغيرها، وهي قدمت الكثير وما زالت للبنان من دون منة، لانها حريصة على استقرار لبنان وامنه، وسيادة الدولة فيه”.