#adsense

معارض سوري : أبعدوا الأسد والإرهاب عن مبادرات حل الأزمة

حجم الخط

رأى رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر، المقيم في موسكو، محمود الحمزة،إن الروس والأميركان متفقون على إبقاء النظام وقد يتفقون مستقبلا على تغيير بشار الأسد بشخص من نفس المنظومة الأمنية لكي تحافظ روسيا على مصالحها وكذلك لإعطاء الأمان لإسرائيل.

واعتبر الحمزة في تصريح لـ”العرب” اللندنية: أن المحافظة على مؤسسات الدولة حق أريد به باطل مؤكدا أن المعارضة أيضا لا تريد تدمير مؤسسات الدولة وحتى البنى التحتية في الجيش ولكن المشكلة أنه لا توجد دولة في سوريا والجيش العربي السوري تحول إلى ميليشيات طائفية قاتلة للشعب وتأتمر بأمر الجنرال قاسم سليماني وترفع شعارات طائفية.

ويسجل خلال الأشهر الماضية تزايد الحضور الإيراني في سوريا، خاصة في الجبهة الجنوبية، وسط صمت دولي مثير. هذا التجاهل لا يترجم فقط على مستوى ما يحدث على الأرض بل يتعداه إلى غياب أيّ رؤية للمجموعة الدولية واضحة للحل السياسي مفسحين بذلك المجال أمام روسيا التي تسعى من خلال موسكو 2 إلى إعادة تدوير الأسد.

وتعمل موسكو على إقناع المعارضة السورية بالمشاركة في الجولة الثانية من حوار موسكو التشاوري الذي ينطلق الشهر المقبل. وأعلن الائتلاف السوري رفضه المشاركة فيما أكدت عدة قوى من داخل سوريا حضورها على غرار تيار بناء الدولة الذي يترأسه لؤي حسين.

واستبعد رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق نجاح التحركات الروسية، مشككا بجدوى الجولة الثانية من المنتدى التشاوري. وقال “ما دام الروس ينسقون مع النظام لإقامة مثل هذا الحوار فهو سيفشل لأن الأخير لن يتنازل ولن يقدم على حل سياسي إلا إذا فرض عليه فرضا من قبل المجتمع الدولي أو نتيجة تغيير موازين القوى على الأرض أو إعادة النظر في التحالفات المتعلقة بسوريا”.

ولفت الأكاديمي السوري إلى أن موسكو تسعى من خلال هذه الجولة الجديدة إلى تدارك الفشل الذي أحاط بالمؤتمر الأول سيما بسبب رفض هيئات معارضة معروفة حضور الجلسات الماضية كالائتلاف الوطني لقوى الثورة، والمجلس الوطني السوري، والحضور المتذبذب لهيئة التنسيق على حد وصفه.

واعتبر أن الحل للأزمة السورية يكمن في تدخل الأمم المتحدة ورعايتها لحوار على شاكلة جنيف 2 بين الأطراف السورية.

وأضاف بأن معالجة الموضوع السياسي يجب أن تبدأ بتشكيل هيئة إدارية مؤقتة كاملة الصلاحية دون بشار الأسد كشرط أساسي واقعي لنجاح الحوار، وبعيدا عن الدخول في متاهات محاربة الإرهاب التي تحيّد أيّ مؤتمر عن العملية المقام لأجلها.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل