
وتساءل أبو فاعور: “هل يمكن للمجتمع ان يعيد الثقة بالمدرسة الرسمية او سنبقى بهذا الاستنزاف الحاصل”؟
وأعرب عن اعتقاده أن “لا حل الا بالمدرسة الرسمية، وأن القطاع الخاص بالتعليم جيد وكفوء، ولكن مجتمعنا ليس حمله ماديا قبل اي امر اخر، وخصوصا انه وصل الى مرحلة من الاستنزاف”، مذكرا بتجربة العام الفائت على مستوى العودة الى المدرسة الرسمية ولا سيما لغير الموظفين، “لان اوضاع الناس الاقتصادية لم تعد تسمح بالذهاب الى المدارس الخاصة، وهناك مسؤولية كبيرة على الدولة التي تدفع لتعليم اولاد موظفيها في المدارس الخاصة”.
وإذ أشار إلى أن “هناك مشكلة في تخمة المعلمين، وفي التوظيف العشوائي الذي حصل وفي التدخل السياسي”، اعتبر أبو فاعور أن “هذا الامر غير مقدور عليه وسيبقى مستمرا، ولكن فلنعالج ما تحتاج اليه مدارسنا”، داعيا الى تحديد الاولويات التي تعزز المدارس في المنطقة وتحسن المستوى الاكاديمي والتربوي.
