
وكانت آنيا نيدرينغهاوس (48 عاما) وزميلتها في الوكالة نفسها كاتي غانون تعدان لتحقيق حول ايصال اللوازم الانتخابية الى مكاتب التصويت، عندما اطلق شرطي النار عليهما وهو يهتف “الله اكبر”، كما ذكر شهود. وأصيبت كاتي التي كانت في الستين من عمرها لدى وقوع الحادث، بجروح خطرة.
وحكم على الشرطي بالاعدام في مرحلة اولى، “لكنه رفع دعوى استئناف وتغير الحكم عليه الى السجن 20 عاما”، كما قال بروت في هونغ كونغ. واضاف ان “اخذ العدالة مجراها يعزينا قليلا”.
وقتل صحافيان آخران يعملان لوسائل اعلام دولية خلال الحملة الانتخابية نفسها، هما نيلز هورنر من الاذاعة السويدية العامة وسردار احمد المراسل الافغاني ل”وكالة الصحافة الفرنسية”.
وطالب بروت باعتبار قتل الصحافيين في مناطق النزاع جرائم حرب.
