“إدلب المحررة”.. مقر للحكومة السورية الموقتة والنظام يقصفها بالكلور

 

أعلنت الحكومة السورية الموقتة أنها ستتخذ من مدينة إدلب مقراً لها لإدارة المناطق المحررة على الأراضي السورية، وسوف توجه مديرياتها للعمل داخل المدينة، وتطلب من المجلس المحلي في محافظة إدلب التنسيق مع كافة الفصائل العسكرية والقوى العاملة على الأرض.

وطالبت الحكومة عبر بيان نشرته على موقعها الرسمي ونقلته عنها شبكة “سوريا مباشر”، جميع الفصائل المقاتلة بالحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة والدوائر الحكومية، وأن يعملوا على حسن إدارة مدينة إدلب المحررة حتى يكتمل هذا الإنجاز العظيم، بحسب وصفها، وطالبت الجميع بالتكاتف والوحدة لتحقيق انتصارات أخرى.

من جهة أخرى، حذرت الحكومة العالم أجمع وأصدقاء الشعب السوري خاصة، من إهمال الانتصارات التي يحققها الثوار، والتواني في استغلال هذه اللحظة الفارقة في وصول الشعب السوري إلى مبتغاه في تأسيس دولة ديمقراطية تعددية. وأضافت أنه لا بد من التحرك بجدية لحماية المدنيين في المدينة وما حولها، بتوفير كافة السبل لحماية المدينة أرضها وسمائها لمنع نظام الأسد من صبّ جام غضبه على المدنيين الذين لم يتورع عن استهدافهم منذ بداية الثورة، وكلما أجبره الثوار على الانسحاب مهزوماً من أرض يسيطر عليها.

الى ذلك قالت شبكة شام الإخبارية إن طيران الأسد المروحي قام باستهداف منطقة المربع الامني الواقعة في وسط المدينة بالبراميل التي تحتوي على غاز الكلور. ويأتي هذا الاستهداف من قبل الطيران الحربي مع دخول اليوم الثالث على تحرير مدينة إدلب على أيدي الثوار، وكانت قوات الأسد قد استهدفت المدينة بالصواريخ وقذائف الهاون عقب إعلان الثوار عن تحرير المدينة.

من جهته، القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية “هاشم الشيخ أبي جابر” هدد نظام الأسد بأنه سيرد على أي استهداف للمدنيين في مدينة إدلب، بضرب قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المواليتين بمن فيهما من مليشيات طائفية.

إلى ذلك، تمكن جيش الفتح من تحرير 6 نقاط عسكرية على طريق إدلب – المسطومة وهي: حواجز غسان عبود، دريم لاند، القبب، الأشقر، مسبح الطرشة، كما قصفوا معسكري القرميد والمسطومة بقذائف الهاون والمدفعية، واستهدف الثوار معاقل قوات الأسد المتواجدة في حاجز الكم بريف جسر الشغور بقذائف الدبابات. ودارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد المتمركزة في قرية جنة القرى و منطقة المنطار و حاجز الفريكة بريف جسرالشغور، بينما ألقى طيران الأسد المروحي بالبراميل المتفجرة على الأطراف الشرقية لمدينة ادلب وعلى قرية النقير.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل