
اوضحت مصادر دبلوماسية غربية متابعة للمفاوضات النووية الايرانية، أن “احد ابرز النقاط العالقة جوهره سياسي يتمحور حول دور ايران في المنطقة اذ ان المطلوب تغيير سياستها في دول الشرق الاوسط مقابل رفع العقوبات التي تصر دول الخمسة زائدا واحدا على ان تبدأ بفترة اختبار ثم بتحديد آلية لالغائها اميركيا واوروبيا قبل الغائها أممية”.
ولفتت المصادر لـ”المركزية” الى ان “ما يجري دوليا في الملف النووي واقليميا في استعادة العرب المبادرة، من شأنه ان يعيد التوازن الى المنطقة بعدما كانت كفة الميزان تميل لصالح ايران كما ان نشوء المحور السعودي المصري الباكستاني المعتدل سحب البساط من تحت اقدام التنظيمات التكفيرية والارهابية وعلى وجه الخصوص “داعش”، بعدما تبين ان القرار العربي الموحد قادر على استعادة المبادرة وامساك المحور الجديد بزمام الامن بعيدا من اي تدخل خارجي”.
وتوقعت المصادر ان “يدفع مجمل هذا الحراك منطقة الشرق الاوسط نحو تسوية تكرس لكل طرف حقه وحصته بما يحقن الدماء ويضع حدا لمنطق العنف المستشري منذ سنوات”.
واعتبرت ان “الوضع السوري لن يكون بعيدا من هذا السيناريو، مشيرة الى اهمية سيطرة المعارضة على ادلب والبصرة باعتبارهما نقطتين استراتيجيتين بالتزامن مع بدء الحديث عن دور للنظام في اي تسوية كجزء من الحل”.
واشارت الى “اهمية الموقف السعودي على لسان وزير الخارجية سعود الفيصل من ان موسكو تلعب دورا في الازمة السورية”، وقوله “تتحدثون عن المآسي وانتم جزء منها بما تمنحونه من الاسلحة للنظام لمحاربة شعبه خلافا للقانون الدولي”، وذلك ردا على رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى القمة العربية.