
نظمت القوات اللبنانية منطقة جزين حفلا تكريمياً بمناسبة عيد الأمهات 2015 في مطعم جنة الصنوبر – جزين، رافعة شعار “الأم وطن لا حدود له… من لا يحبها لا هوية له”. بالإضافة الى الأمهات والسيدات الرفيقات من مختلف بلدات منطقة جزين شارك في الحفل الرفيق جوزيف عازوري ممثلاً الدكتور سمير جعجع، الرفيقة مايا الزغريني رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة، المهندس عجاج الحداد.
إفتتح الحفل بكلمة ترحيب لرئيسة مكتب تفعيل دور المرأة الرفيقة كريستين الأسمر وأهم ما جاء في الكلمة: “في كل عام نحتفل بعيد الأمهات،بعيد السيدات المربيات المضحيات بكل شيىء من أجل حياة كريمة وغد أفضل لبناتها وبنيها، نعم إن المرأة وطن لا حدود له، ونحن نحب الوطن ونعشق هواه ونسجد لكيانه ولا نتأخر بالدفاع عن حدوده، نحن حاملي الهوية ونزود بالدفاع عنها، هكذا أرادونا أمهاتنا وعلى هذه المحبة ضحوا وسهروا الليالي. بإيمان وصلاة. بعنفوان ومثابرة نكرم ونحتفل مع من علمتنا، أن لبنان هو الأرزة ونحن خطها الأحمر..
تلتها كلمة رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة المحامية مايا الزغريني التي جاء فيها:
اي كلمة حب ووفاء ..واي ابتسامة عرفان وجميل …. وأي رسالة شوق واخلاص اهديها في عيد الأم لأمهاتنا . الأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنها تحتوي على اكبر معاني الحب والعطاء والحنان والتضحية والمسؤولية ، هي انهار متدفقة دائما” بالكثير من العطف الذي لا ينتهي ، وهي الصدر الحنون الذي تلقي عليه رأسك وتشكو اليه همومك ومتاعبك . الأم هي التي تعطي و لا تنتظر ان تأخذ مقابل العطاء ـ هي سبب وجودنا في هذه الحياة الأم ….هي من تحيا وتعيش من أجل بناء أسرة متماكسة مترابطة ….هي من تظهر كنور مضيء في الظلمات لترشدنا الى الطريق الصحيح ، وتسهر كالقمر ان اصابنا مكروه او علة في ليالي الألم، و تكون كالمقص الذي يقطع أشواك الجرح والأذى من ربيع العمر .واضافة احمل اليكم تحية تقدير ومحبة ووفاء من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي يتمنى لكم عيدا” سعيدا”مملوءا” بالصحة والعافية ، كما يعهد لكم انه من بكاء ام الشهيد وحرقة ام المعتقل وأشواق ام المهاجر ان تكون صلواتكم نورا” لمسيرتنا حتى وصول لبنان الى شاطىء الآمان.
وتابعت المرأة هي نصف المجتمع هي شريك اساسي للرجل ولها دور فاعل في بناء الحضارة الانسانية لأنها طاقة بشرية هائلة،
مما لا شك فيه ان المرأة تتمتع بدور اساسي في التربية والتنشئة الا ان هذا الدور لم يأتي بثماره كما يجب ، لأن الاسلوب الذي اعتمدته انشأ مجتمعا” ذكوريا” بحيث ان هذا المجتمع عاد وانقضى على مصالحها وطموحاتها ، الأمر الذي يستدعي اعتماد منهجية جديدة في التربية من شأنها ان تخلق مجتمعا” متساويا” بالفعل بين افراده من دون اية فوقية او فئوية لأنه اصبح مؤكدا” ان المرأة واكبت العلم والثقافة في شتى الميادين والاختصاصات ونالت الشهادات الجامعية العالية في الطب والهندسة والحقوق والسياسة والاقتصاد والمال والعلوم والادب والفن وغير ذلك و اصبحت قادرة على تبوء مراكز اساسية في المجتمع
ولم يعد ينقصها ، بحسب الاحصاءات ، الا الانخراط في العمل السياسي وصولا” الى مراكز القرار وذلك انطلاقا” من بيئة داعمة ، حاضنة وقوية ، تشكل قوة ضاغطة تساعدها على الوصول الى الهدف المنشود فصار واجبا” التعامل مع المرأة بذهنية متطورة تؤمن بتفعيل دورها في المجتمع. القول بمنحها حقوق وامتيازات هو بحد ذاته انتقاص لحقوقها،
فالمرأة هي فرد من المجتمع له حقوق وعليه واجبات كأي فرد آخر، وهذا المبدأ هو مبدأ دستوري لا يقبل الجدل في المواطنية والعمل السياسي.
واني اعلن امامكم ان رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع قد أكد مرارا” وتكرارا” على ايمانه بدور المرأة ودعمه لها .
كما اكدت ان اليوم الدور هو دور المرأة نفسها لاثبات قدراتها وكفاءتها للانخراط بالعمل السياسي والوصول الى مراكز القرار فعليها تحمل مسؤولياتها والنهوض بدورها
ومن على هذا المنبر ادعو جميع النساء الراغبين والمحبين للعمل في الشأن العام الى الانتساب والالتزام بحزب القوات اللبنانية ، الداعم الأول لتطلعاتهم واهدافهم ، كما انشاء خلايا نحل تعمل بشكل منظم وحثيث وختمت فالنجاح ليس بالحظ بل بالعمل ، والفشل ليس حظا” ايضا” بل نتيجة كسل ،
وعندما نريد ان ننجح علينا ان نثق بانفسنا فيكون النجاح حليفنا .
ايتها المرأة هل تثقين بقدراتك ؟
“اذا كنت كذلك اذا ثابري واجتهدي حتى تحققي ما يقوله ذلك الصوت بداخلك ، واذا كانت ثقتك بنفسك قليلة حاولي ان تشجعي نفسك أكثر حتى تصلين الى الثقة المطلوبة.
فالأم التي تهز المهد بيسارها تهز العالم بيمينها.
إختتم الحفل بقطع قالب العيد وتوزيع الهدايا على الحضور وشكر المؤسسات الراعية والداعمة لإنجاح هذا الإحتفال.



