
لاحظ رئيس الحكومة تمام سلام، في دردشة مع صحيفة “اللواء”، أن قمة شرم الشيخ كانت استثنائية بكل المعايير بالنظر إلى الأخطار الكثيرة التي تواجه العرب من اليمن إلى ليبيا ومن العراق إلى سوريا، لافتاً النظر إلى الإدارة الحكيمة للقمة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والتي أعطت المؤتمر أبعاداً تاريخية وقومية.
ولم يكتف الرئيس سلام بهذا الوصف للقمة، بل قال إنها كانت ناجحة بالنسبة إلى القرارات التي صدرت عنها بالإجماع وأولها إنشاء قوة عربية مشتركة، كاشفاً بأن هذا القرار سيصبح نافذاً في غضون أربعة أشهر، وأن الجامعة العربية ستتولى دعوة رؤساء أركان جيوش الدول العربية لاجتماع قريب من أجل الإتفاق على الخطة الكاملة لتشكيل هذه القوة.
وجزم الرئيس سلام بأن لا أحد من رؤساء الوفود العربية التي شاركت في قمة شرم الشيخ وجّه أي انتقاد لـ”عاصفة الحزم” وللقيادة السعودية في أي من الإجتماعين المغلقين اللذين عقدهما القادة والزعماء العرب، مما يدل على موافقة الجميع على هذا الإجراء، كاشفاً أن البعض طرح في كلماته موضوع الوساطة والحوار، فجاء الرد من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بأن المملكة جاهزة ومن يريد الحوار والمفاوضات عليه أن يذهب إلى الرياض.