
وجاء ذلك بعد العثور في كانون الثاني على مجموعة من ضحايا تهريب البشر عددها 98 يشتبه أنهم من الروهينغا بينهم عشرات الأطفال.
ويتجه كثيرون من الفارين من ميانمار إلى ماليزيا لكن الحال ينتهي بهم غالبا في معسكرات لتهريب البشر في جنوب تايلاند إلى أن يدفع أقارب لهم فدية للمهربين.
