.jpg)
حييت كتلة “المستقبل” الوقفة العربية المتقدمة والشجاعة والحازمة بقيادة المملكة العربية السعودية لمواجهة محاولات التسلط الفارسية على الوطن العربي ومدنه.
وتوقفت الكتلة خلال اجتماعها الأسبوعي باهتمام امام انطلاق “عاصفة الحزم” العربية بقيادة السعودية.
وتعتبر ان “المرحلة الراهنة بتحدياتها تضع الوطن العربي امام خطر مواجهة كان بالإمكان تفاديها لو لم تسيطر الاطماع الفارسية والادعاءات الامبراطورية الجوفاء على بعض العقول الجامحة التي تورط اليمن والمنطقة في ازمات وحروب كان يمكن عدم الوقوع فيها”.
وأعلنت الكتلة تأييدها الكامل للموقف العربي في مواجهة محاولات السيطرة الفارسية من جهة والاسرائيلية من جهة مقابلة.
واعتبرت ان “الكلام الذي صدر عن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بفتح ابواب المملكة امام كل الاطياف السياسية اليمنية تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، هو الاطار الصالح للحل السياسي في اليمن والذي يؤكد على دور المملكة العربية السعودية البناء في الدفاع والاستيعاب من اجل التوصل الى حلول تقوم على حسن الجوار الاقليمي والاحترام المتبادل بين الدول كل في اطار استقلاله وسيادته ومصالحه الوطنية والقومية ومراعاة المتغيرات الحديثة”.
كما أيدت الكتلة المقررات التي صدرت عن القمة العربية، ونوهت بالموقف المتزن الذي صدر عن رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، مشددةً على ان لبنان ليس بإمكانه الخروج عن الاجماع العربي واتباع سياسات منفردة.
وأكدت موقفها المتمسك بإعلان بعبدا وبالقرارات الشرعية العربية والدولية.
من جهة أخرى، استنكرت الكتلة كلام امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله بحق المملكة العربية السعودية. معتبرةً أنها “الدولة العربية الشقيقة والسباقة دائماً في دعم لبنان والوقوف الى جانبه في كل المنابر السياسية، الاقليمية والدولية والتي لم توفر جهداً في دعم مؤسساته وتمكين جيشه والاسهام في نهضته الاقتصادية والعمرانية دون تمييز او تفريق بين اللبنانيين”.