#adsense

اليوم النووي الاخير يقفل على “اعلان نيات” بدل اتفاق الاطار

حجم الخط

 

في اليوم الاخير من مفاوضات الملف النووي في لوزان، بدأ وزراء خارجية دول مجموعة الخمسة زائدا واحدا اجتماعا صباحيا في غياب وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف قبل ان يجتمعوا الى وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف لاحقا، لمحاولة ازالة العقبات الثلاث التي ما زالت قائمة مع طهران من اجل التوصل الى اتفاق اولي في شأن الملف النووي بحلول منتصف الليل، يفترض ان يشكل الاتفاق الاطار الهادف الى التثبت من عدم سعي ايران لحيازة قنبلة ذرية مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

ومع ان موعد 31 اذار ليس نهائيا، ما دام الموعد الاخير حدد في نهاية حزيران المقبل، غير انه يشكل محطة مفصلية في سجل المفاوضات الدولية مع ايران يفترض ان تحسم التوجهات سلبا او ايجابا.

وتوقعت اوساط مطلعة لـ”المركزية” ان يقفل اليوم الاخير من مفاوضات لوزان، في حال لم يصل المفاوضون الى ازالة عقدة الخلاف الاساسية المتمثلة برفع العقوبات الدولية المفروضة تحت الفصل السابع، اذ ان ايران تطالب بالحد الادنى المعقول القاضي بتجميد العقوبات في مرحلة اولى مع وعد بالغائها لاحقا، على ورقة “اعلان نيات” مع التأكيد على التوقيع في شهر حزيران، وذلك بعدما تدرجت الآمال المعلقة على نتائج المفاوضات من اتفاق سياسي الى اطار اتفاق فمذكرة تفاهم يبدو انها لن تبلغها لتنتهي ب”اعلان نيات”.

واعتبرت الاوساط ان الضغوط الكبيرة التي تمارس من اكثر من جهة في العالم لا سيما اسرائيل وبعض دول اوروبا والحزب الجمهوري الاميركي، تحول، وان في شكل غير مباشر، دون تحقيق حلم الرئيس باراك اوباما بتسجيل الاتفاق التاريخي في سجل انجازاته بعدما فشل على المستوى الداخلي.

واعتبرت الاوساط ان مطلب ايران برفع جميع العقوبات عنها بالتزامن مع التوقيع، غير قابل للتحقيق، في ضوء وجود آليات محددة لا يمكن تجاوزها من بينها ان بعض العقوبات الاميركية يحتاج الى قرار من الكونغرس غير ممكن راهنا في ضوء التعقيدات المتحكمة بالوضع الداخلي في حين ان العقوبات الاوروبية تحتاج الى قرار من الاتحاد الاوروبي والحكومات يستوجب بدوره آلية معينة.

اما العقوبات الأممية، وهي الاهم، فتبدو ازالتها الاصعب لكون بعض الاعضاء الدائمين في مجلس الامن يصر على عدم ازالتها الا بعد فترة اختبار من ضمن برنامج على مراحل يتدرج فيها قرار الالغاء.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل