
رد عضو كتلة “المستقبل” النائب كاظم الخير على التقرير الذي نشرته جريدة الاخبار في عددها الصادر الاثنين 30 آذار الجاري في الصفحة العاشرة وحمل العنوان: “مستشفى المنيه الحكومي (عالق) في الخلافات السياسية”.
ووأعلن الخير في بيان: “من جراء المغالطات التي وردت في هذا التقرير فاننا نوضح للرأي العام بعضا من هذه المغالطات وملاحظاتنا عليها”.
وأوضح ان “التقرير حاول اظهار مشكلة عدم انطلاق مستشفى المنيه الحكومي كأنها مشكلة سياسية بينما يعرف الجميع ان السبب الاساسي لذلك يكمن في الخلاف الحاصل بين المدير ورئيس مجلس الادارة الذين عينوا من قبل فريق سياسي واحد. ونحن كنا مددنا ايدينا للتعاون مع ادارة المستشفى بما يحقق المصلحة العامة ويخدم مصالح ابناء منطقتنا لكن هذه الادارة رفضت اي تعاون معنا”.
وأشار إلى ان “التقرير حاول ان يحمل السياسيين المسؤولية عما آلت اليه اوضاع المستشفى وكان الاحرى به وخدمة للحقيقة لو اظهر الفشل الذي تسبب به الاداريون المسؤولون عن المستشفى”.
وأضاف: “قد حاول التقرير ايضا رمي مسؤولية ما حصل على النائب الدكتور احمد فتفت وهذا غير صحيح على الاطلاق فلا دخل للدكتور فتفت بهذه المسألة لا من قريب ولا من بعيد وهو لم يتدخل بها من الاساس”.
ولفت إلى ان “التقرير ذكر ان المباراة لتعيين مدير ومجلس ادارة المستشفى اجريت منذ 6 اشهر والحقيقة انها اجريت يوم الاثنين الماضي في 23 آذار الجاري وقد وعدنا وزير الصحة وائل بو فاعور بطرح تعيينات المستشفى على مجلس الوزراء في اقرب وقت ممكن”.
وتابع: “تضمن التقرير تحميل جزء من المسؤولية لمجلس الانماء والاعمار على خلفية عدم تسليمه مبنى المستشفى لوزارة الصحة حتى اليوم الا ان الحقيقة تجافي هذا الكلام فالمجلس سلم المبنى الى وزارة الصحة في 28 شباط 2012 بحضور مندوبة عن لوزارة الصحة”.
وتمنى الخير ابعاد المستشفى وقضايا الصحة والاستشفاء في المنية كما في سائر المناطق اللبنانية عن التسييس، قائلاً: “قد ابتعدنا عن اي محاصصة وتركنا موضوع التوظيف وتعيين الادارة لمجلس الخدمة المدنية الذي يعتمد معايير الكفاءة والنزاهة باستمرار”.
وأثنى الخير على جمعية الهلال الاحمر الكويتي ودولة الرئيس فؤاد السنيورة “اللذين وفرا لمنطقتنا تمويل هذا المستشفى”.