#adsense

قباني: الخطة الامنية لبيروت والضاحية “جدّية” وتنطلق قريباً

حجم الخط

انتج حوار “المستقبل” – “حزب الله” خطتين امنيتين، الاولى نُفّذت في البقاع لكنها لم تكن على المستوى المطلوب بسبب هروب كبار المطلوبين خارج لبنان، والثانية لمدينة بيروت والضاحية الجنوبية دخلت مرحلة “العد العكسي”، لكن ساعة الصفر لم تُحدد بعد.

عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد قباني اكد لـ “المركزية” ان “الخطة الامنية ستنطلق قريباً وستكون بحسب معلوماتنا “جدّية”، لان مدينة بيروت تستحق ان تنعم بالهدوء”، لافتاً الى ان “الوضع في المدينة “مقبول” الآن ولكن زيادة الاجراءات والتدابير الامنية امر مرغوب به دائماً”.

وقال “اذا كان هناك من يعتقد بان في الامكان سحب السلاح من البيوت في بيروت وضاحيتها فهذا امر غير منطقي حالياً، اما اذا كان المقصود الا يكون هناك سلاح ظاهر في الشوارع ومخازن للاسلحة فهذا امر مطلوب وتحقق بنسبة لا بأس بها ويجب استكماله كي لا يبقى اي سلاح متفلّت وخارج اطار الشرعية”.

ولفت رداً على سؤال الى ان “الخطة الامنية للضاحية الجنوبية جدّية، واقامة الحواجز الامنية فيها ليست الضامن الاوّل لنجاحها وإنما القرار السياسي من الجميع بتسهيل عمل القوى الامنية اللبنانية للعمل بحرية في الضاحية”، معلناً ان “الاجواء ايجابية بالنسبة لقرار سياسي كهذا”.

الى ذلك، قال قباني “باعتقادي لا تهديد جدّياً للحكومة بعد ردّ “حزب الله” على كلمة الرئيس تمام سلام في قمة شرم الشيخ. لا مصلحة لأحد الان بما فيه “حزب الله” بإسقاط حكومة “المصلحة الوطنية”. ومن ناحية ثانية، فان الحوار القائم مع الحزب سيستمر لان هناك حاجة مُلحة له، واذا كانت هناك تصريحات وردود فعل فهي تبقى في اطار الكلام السياسي لتسجيل المواقف”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل