#adsense

حرية التعبير في جمهورية الممانعة

حجم الخط

 

القناة التي جهدت منذ سنوات في نظم قصائد المديح والتأليه في طلعاتها الإخبارية الى الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، ضاعت جهودها وعصارة أفكارها بلحظة.

ضاع تعب السنين بكلمات قليلة وجهت فيها قناة “الجديد” نقداً خجولاً الى السيد حسن نصرالله حول خطابه الأخير الذي وصفته بالانفعالي، علما أنه يحتمل أكثر من هذا الوصف بكثير.

وما كادت تنهي مقدمة “الأخبار” حتى انفجر الممانعون غيظاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدمهم جواد حسن نصرالله نجل الأمين العام لحزب الله الذي أطلق عاصفة من التغريدات القاسية في حق الجديد وصاحبها تحسين خياط ورئيسة التحرير مريم البسام على هاشتاغ #دكانة_الجديد

لم يشفع لمريم البسام مطوّلاتها على مدى سنوات في التبخير والتبجيل والتأليه ل”سيّد المقاومة”، وقد نالت بعد مقدمتيها الإخباريتين يومي السبت والأحد حصة كبيرة من الشتم والإهانة.

بغض النظر عن الموقف من قناة “الجديد”، فإن ما ورد في أخبارها كان ضمن الحد الأدنى من إبداء الرأي ولا يبررالحملة الشعواء التي انطلقت على لسان الممانعين والدائرين في فلكهم.

ولكن هذا المشهد لهو خير دليل على مساحة الحرية المسموح بها في جمهورية “حزب الله”.

لن تتمكن قناة “الجديد” من الخروج من حظيرة “حزب الله” لأنه يعرف كيف يسوق قطيعه، ولكن العبرة تقرأ من سطور كتبها جمهوره المتوتر كما قادته، على وسائل التواصل الاجتماعي… ورغم ذلك، الجديد لن تتمكن من الخروج عن بيت الطاعة كما تعوّدت، ولا بد أننا سنسمع قريباً قصائد مديح جديدة للسيد حسن نصرالله في مطالع نشراتها.

… هكذا هي “الجديد”… تحب جلاديها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل