
استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب وفداً كبيراً من دائرة المصارف في الحزب ضمّ أكثر من 400 شخص من مديري وموظفي المصارف، في حضور رئيس اتحاد موظفي المصارف في لبنان جورج الحاج، رئيس نقابة موظفي المصارف في بيروت أسد خوري، رئيسة نقابة موظفي المصارف في الشمال مهى المقدم، رئيس لجنة المندوبين ميلاد متري وعدد من أعضاء اتحاد المصارف ونقابات موظفي المصارف في المحافظات، رئيس جهاز التنشئة السياسية د. انطوان حبشي، رئيس مصلحة رجال الأعمال عزيز إسطفان، رئيس جهاز الشهداء والاسرى والمصابين طوني درويش، رئيس جهاز النقابات المحامي شربل عيد ورئيس دائرة المصارف رامي نحاس.


وشدد على أنه “اذا لم تستقم السياسة في لبنان، لن يستقيم شيء آخر في المجتمع وعلى المستويات كافة، بعيداً عن السياسات التقليدية القائمة على الخدمات الشخصية”.
ودعا جعجع عشية الجلسة الحادية والعشرين لانتخاب رئيس للجمهورية النواب المقاطعين الى النزول الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس. وقال: “إذا كانت جذور لبنان الضاربة في التاريخ وإرادة أبنائه قد أمّنا استقرار هذا البلد بالرغم من كل ما يجري في المنطقة، فهذا ليس معناه أن نستمر بالإتكال على أمجاد الماضي”، مشيراً الى ان “لا استقرار، ولا اقتصاد، ولا إنماء فعلياً من دون حياة سياسية طبيعية يأتي في مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة فعلية وبالتالي عودة الحياة الى المجلس النيابي”.

كما تطرق جعجع الى ملف العسكريين المختطفين منذ ثمانية أشهر ونيف بحيث طالب الحكومة “بفعل أي شيء” يجب فعله لتحريرهم وإعادتهم الى أهاليهم وعائلاتهم.
وختم جعجع بطمأنة اللبنانيين الى “ان الوضع في لبنان مستقر انطلاقاً من إرادة اللبنانيين باستقرار بلدهم، بينما تعيش المنطقة، ولاسيما العراق وسوريا واليمن، على وقع الحروب والأزمات”.

وكان تخلل اللقاء كلمة لرئيس قطاع المصارف رامي نحاس قال فيها:” تضج بنا المدن، تضيق بنا القرى، تمتلئ بنا الشوارع، تزدهر بنا المصارف، وما وجودكم اليوم ايها الزملاء إلا علامة على حضور حزب القوات اللبنانية القوي والفاعل في هذا القطاع. فعلى الرغم من كل الظروف التي تتعلق بصعوبة العمل السياسي داخل بعض المصارف، استطعنا نحن واياكم ان نوسع شبكة التواصل فيما بيننا، ونتكودر ونتنظم مما مكن دائرة المصارف ان تقوم بنشاطات على كافة الاصعدة: الاجتماعية، الثقافية، الرياضية، النقابية والسياسية. هذا كله مع محافظتنا على مناقبيتنا واحترامنا لوظائفنا وعلى اخلاقيات وقوانين القطاع المصرفي.لأننا لا نرى تناقضاً في ان يكون الانسان ناجحا وامينا في عمله وفي نفس الوقت له انتماء ونشاط سياسي واضح،لا بل على العكس لان الموظف او المدير الناجح في عمله لهو ابهى صورة للجهة التي يؤيدها والعكس صحيح. نحن ننتمي الى قطاع يضم اكثر من ٢٥٠٠٠ موظف، وهو الركيزة الاساسية للاقتصاد اللبناني، وهذا يرتب علينا مسؤولية كبيرة تقتضي من خلال منا ان نتابع مسيرتنا بكل زخم وبأن نبقى في قضيتنا مؤمنين وبالقوات ملتزمين”.

ثم ألقى رئيس جهاز التنشئة السياسية في الحزب د. انطوان حبشي كلمة لفت فيها الى أن “القوات اللبنانية خاضت المواجهة في الماضي ومستعدة الى خوضها مجدداً لأنها لن تدع لبنان ساحة مفتوحة للجميع”، مؤكداً “ان القوات تسعى الى قيام الدولة والمؤسسات وفق أجندة لبنانية”.
