
السجال الكلامي الذي سببه هجوم الامين العام لـ”حزب الله” على المملكة العربية السعودية واستدعى موقفاً داعماً للمملكة من رئيس الحكومة تمام سلام، سيستكمل اليوم الأربعاء في مجلس الوزراء. فبعد ان يتحدث سلام مكرراً ضرورة انتخاب رئيس للبلاد في اسرع وقت، سيطلب وزراء من “حزب الله” الكلام ويبدأ السجال.
واستناداً الى مصادر مواكبة لصحيفة “النهار”، لن يصل السجال الى حد انسحاب او اعتكاف وزراء الحزب كما حصل في 11 تشرين الثاني 2006 في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. لكن المصادر أضافت: “إن المواقف الاخيرة لسلام تذكر بمواقف السنيورة عامي 2005 و2006 وبالتالي تشكل خروجاً على الثقة التي منحها الحزب لسلام في 5 نيسان 2013 أي عندما سمّت كتلة الوفاء للمقاومة تمّام سلام لتشكيل حكومة جامعة”.