
عشية اجتماع مجلس الوزراء، قال النائب وليد جنبلاط لصحيفة “السفير” إنه لم يكن هناك من مبرر لاعتراض “حزب الله” على كلمة رئيس الحكومة تمام سلام في شرم الشيخ، “لانها كانت كلمة موزونة”، متسائلا: “ماذا يمكن لرئيس الحكومة ان يقول غير ما قاله”؟ وأضاف ان سلام “لم يتكلم كما وليد جنبلاط، فما هو المطلوب منه أكثر من ذلك”؟
وانتقد جنبلاط لهجة الخطاب الاخير للسيد حسن نصرالله، قائلا: لاحظت انه لم يصدر عن الجمهورية الاسلامية الايرانية كلام كذاك الذي صدر في لبنان عن السيد نصرالله، الذي اعتدنا عليه هادئا وموضوعيا في خطاباته، لكنه هذه المرة خرج عن الموضوعية والهدوء وبدا خطابه متشنجاً. وتابع: لا أفهم لماذا يذهب “حزب الله” أبعد من إيران، في حين ان ايران نفسها لا تتكلم بالطريقة ذاتها.
وأكد جنبلاط انه لن يستخدم بعد اليوم كلمة “فارس” لأنها قد تستفز أهل المقاومة، موضحاً انه سيستبدلها بـ”إيران الاسلامية”.
كذلك، أعرب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي لصحيفة “النهار” عن عدم خشيته على الحكومة أو وقوعها في أزمة جديدة. وأضاف إن الامور في النهاية تتجه الى تسوية. وقد اتخذ الرئيس تمام سلام الموقف المطلوب والصحيح في القمة العربية، وهو رجل حكيم”. وأكد ايضاً ان حوار “المستقبل– حزب الله” مستمر ولا مشكلة في متابعته.
