
أبدت مصادر سياسية وعسكرية يمنية مخاوفها من استغلال إريتريا الظروف التي يعيشها اليمن في الوقت الراهن وتكرار احتلالها لأرخبيل جزر حنيش، بعد أن فعلت ذلك في العام 1995، واستعاد اليمن حقه باللجوء الى التحكيم الدولي والحصول على حُكم ناجز في 1998.
وأشارت المصادر نفسها لصحيفة “الجريدة” الكويتية إلى أن “هناك علاقات مشبوهة بين إيران وإريتريا وتعاون عسكري بينهما، ويمكن أن تلتقي الأطماع الإريترية مع النوايا الإيرانية المتربصة والمتحفزة للرد على التحالف العربي بأي طريقة دعما لحلفائها الحوثيين”.