.jpg)
انه 2 نيسان 1981، اليوم الذي حطّمت فيه “عروس” البقاع كل القيود، وطوت بدماء أبطالها صفحة نظام الإحتلال السوري بمعارك ضارية وحصار محكم صمدت فيها “المقاومة” ولم تنكسر إلإرادة المسيحية، وبقيت زحلة “النجم اللي ما بينطال”.
لا تستطيع ان تكون “قوات” ولا تعشق زحلة، فهي كلمة السر، وفلسفة الوجود “القواتي”، وروح النضال التي صنعت المجد وعزفت روعة الإصرار والتحدّي، وهي عروس من المقاومة ومحبوبة البشير والسمير.
هي تلك الحالة التي صنعت وجعلت من بشاعة ووقاحة الإحتلال السوري بنادق تثور وتقاتل النظام الذي رفض الإعتراف بوجودنا وعاملنا كأننا مجرد ارقام وأسماء في سجلات النفوس وفي أقبية سجونه.
هكذا علمتنا زحلة، علمتنا الإصرار ولغة الشهادة، الإنتصار والتحدّي، كل شيء في زحلة يتكلّم بلغة “المقاومة” حتى السماء والنجوم تتحدى بشموخها الظلم والظلام.
تحية نضال لكل أم، أخ، أخت وأب لشهيد، وتحية لأبطال زحلة الشهداء منهم والأحياء، وتحية لكل وردة مزروعة على قبر شهيد تعانق السماء.
مهما غاب عن بال الزمن، فللتاريح ذاكرة، وزحلة بترابها وبيوتها وأحياؤها شاهدة لغاية الآن على بسالة أبطالها.
