
ودعت إلى “وقف فوري لهذه الحرب الظالمة، وتوفير رعاية محايدة لحوار يمني داخلي وصولا إلى الإتفاق على حل سياسي وطني يحفظ وحدة اليمن ويحقق إستقراره ويستجيب لتطلعات الشعب اليمني في الحرية والسيادة والإستقلال بعيدا عن الوصاية والتبعية”.
وحيت “الموقف الصريح والمسؤول الذي أطلقه سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إزاء الحرب العدوانية السعودية الأميركية على اليمن وشعبه”، معتبرة أنه “وقفة جهاد وكلمة حق تقال بوجه سلطان جائر، وتعبير صادق وشجاع وحريص على مصلحة العرب والمسلمين جميعا، إزاء كيد المعتدين ومشاريعهم الفتنوية والتقسيمية الهادفة إلى إخضاع الأمة وصرف إهتمامها عن نصرة قضيتها المركزية المتمثلة بمواجهة الإحتلال الصهيوني لفلسطين التي ينبغي أن تتضافر كل جهود العرب وإمكاناتهم وقواهم لدعم كفاح شعبها وحقه في العودة إلى كامل أرضه وتحقيق سيادته الوطنية”.
