
اعتبر وزير الداخلية نهاد المشنوق أن “ايران لا تحتاج الى مزيد من “الاستعراضات” في المنطقة” فيما نلاحظ ان “الدول التي تشهد الصراع العسكري يتم فيها تحدي المصالح العربية”.
ورأى المشنوق في حديث للـLBCI انه لا يمكن ان تكون عربياً وان تكون ضد “عاصفة الحزم” في عودة لامن العرب وقدرتهم.
وقال ان ايران هي الدولة الاسلامية الوحيدة في العالم التي لا تقول ان دينها هو “الاسلام” بل تقول ان دينها هو “المذهب الاثنا عشري” وهذا بحد ذاته استفزاز، معتبراً “الدولة الدينية الكبرى في العالم هي اسرائيل من ثم ايران والولي الفقيه والدولة الثالثة هي داعش ويجب على الكل ان يعرف دوره في المنطقة”.
واكد المشنوق ان “حزب الله” لا ينكر انه جزء من ولاية الفقية كما “ان فوقية “الفرس” معروفة كذلك نظرتهم الى الآخرين بدونية”.
وسأل: “علامَ يستند كلام نصرالله عن “تنبلة” وفشل العرب هل على ذكرى حرب 2006 ودور العرب في اعادة اعمار ما دمرته؟”
واعتبر المشنوق: “الاولوية الآن لليمن وربما غداً تحدد اهداف اخرى فمثلاً في القمة العربية للمرة الأولى نسمع في قاعة الاجتماعات موسيقى واغنيات ثورية”.
وتعليقا على خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، قال المشنوق: “لست بوارد الجدل مع نصوص “حزب الله” بهذه المرحلة وكلام نصرالله خارج سياق التاريخ والجغرافيا والمسؤولية الوطنية فهو يهاجم دولة قدمت 11 مليار دولار للدولة اللبنانية اخرها 4 مليار دولار لتسليح الجيش”.
وتساءل: “حين كان “يتصور” قاسم سليمان في سوريا والعراق وغيرها لماذا لم يستغرب احداً؟ هل هذا “حق القوي” ام حق طبيعي؟”
ورأى ان “العرب قرروا طي صفحة من الانكفاء والقول “نحن نقرر” مع الاميركيين او من دون الاميركيين”.
وردا على النائب ميشال عون، ذكر المشنوق “لم نسمع منه رفضا لقتال “حزب الله” والباسيج والافغان في سوريا فهل اصبح التدخل السعودي – العربي في اليمن مخالفة للقانون الدولي؟”
واضاف في سياق اخرى: “لا ارى اتفاقا بشأن الملف النووي الايراني وثمة انفجارات امنية وتصلب ايراني بالتصرفات بكل المناطق التي يعملون فيها في سوريا والعراق وربما البحرين”. وكشف انه خلال 2015 سيكون هناك حظر جوي على سوريا وكل الدول يمكن ان تغيّر موقفها من سوريا والاهم الموقف الروسي. واردف: “ستنشأ قوة معارضة (لا داعش ولا النصرة) في سوريا تجبر النظام للمجيء الى طاولة المفاوضات والقرار السوري سيكون جزءاً من قرار دولي ما”.
وعن الحوار مع “حزب الله” وجدوى استمراره، قال المشنوق: “كما حيّدنا الموضوع السوري من الحوار مع “حزب الله” سيتم تحييد الموضوع اليمني ولا خيار الا القيام بكل جهد لتخفيف الحرائق عن لبنان”. واكد ان “موقفي السياسي وتاريخي لم يتغيرا وليقولوا ما هي الثوابت التي غيرناها ولست وسطياً وانا مكلف من كتلة المستقبل بالقيام بدور في الحوار مع “حزب الله”. وواصل: “انا مستمر بخيار الحوار الاستراتيجية الى ان يقال انه اصبح لا يفيد والخطة الامنية في بيروت والضاحية مستمرة”. واكد انه “لم يتغير موقفنا من السلاح وقتال حزب الله بسوريا ولكن ثمة ظرف استثنائي يفرض علينا العودة الى الطاولة والتحدث كي ننقذ البلد مما تعرض له المنطقة”.
وعن المحكمة الخاصة بلبنان، قال المشنوق: “لست مطلعاً على تفاصيل ما كشفه الرئيس فؤاد السنيورة في المحكمة وهو لا يكذب”.
وعن زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، أكد المشنوق أن “لبنان على خارطة مكافحة الارهاب وواشنطن تعتقد بانه نجح في محاربته بأقل الإمكانيات”. واشار إلى “ننا حققنا تقدماً كبيراً في مكافحة الارهاب وتجربة سجن رومية واحدة من العمليات النوعية التي نجحت”، كاشفا أنه طلب الدعم في التدريب العالي والتقنية العالية، “لأنني اعتبر أن هذه الحرب على الإرهاب هي حرب عقول وليس عضلات”- كما قال.
وإعتبر المشنوق أن “الرئيس سعد الحريري استمد شرعيته من والده الشهيد وبالتالي نستمد شرعيتنا من هنا”، مشددا على أن “المرحلة المقبلة ستكون احوج الى وجود سعد الحريري وستكون مرحلته”.
وفي قضية العسكريين المخطوفين أكد المشنوق أنها “قيد المتابعة الجدية وأن الامور تتقدم في هذا الملف”.
وفي ما يتعلق بالإنتخابات الفرعية نتيجة الشغور بسبب الوفاة، أوضح المشنوق أن “لا انتخابات فرعية قبل ايار حيث نتابع الوضع الامني وقتها ، والانتخابات الفرعية في جزين نناقشها في الوقت المناسب وليس قبل ايار المقبل”.
وبشأن قانون السير الجديد المزمع تطبيقه، اشار المشنوق إلى أن “عناصر قوى الامن تتدرب على تطبيقه وسنقوم بحملة اعلامية حوله قريباً”، مشددا على أن “هذا القانون يوفر على الاهالي والعائلات كلفة معنوية كبيرة، وهو لصالح المواطن اللبناني، لافتا إلى أنننا سنقوم بحملة اعلامية مكثفة حوله”.
وأعلن وزير الداخلية أن “في أوائل ايار المقبل سيجهز المبنى “ب” في سجن رومية بعد الإنتهاء من ترميمه”، وكشف أنه عانى “من حجم المطالبات للزجاج الداكن وغيرها”، ما دفعه إلى “وضع لافتة لمنع الامر في الوزارة”.
وختم الوزير المشنوق بالتأكيد أن “وضع لبنان ممسوك، ومقارنة بالدول الاخرى نحن افضل بكثير الحمدلله”.