
نجحت جمعية “عدل ورحمة” التي انشئت سنة 1998 باختراق عتمة السجون واسرارها في لبنان، بعدما كان الامر مقتصراً على رجال الدين. فأنشات جمهورية صغيرة كبيرة واسعة من دون حدود حتى لو كانت بالجغرافيا مأسورة بمحيط السجون…
جمهورية منفتحة على معاناة المساجين من كل الفئات والطوائف والمناطق، ومتعاطي المخدرات، واللاجئين من جنسيات مختلفة. وأنشات مع هؤلاء المساجين خط تواصل انساني رائع كي يشعروا انهم ليسوا مجرد إناس منسيين بعتمة السجون، وان للسجين أيضاً حقوق، فهو قبل أن يكون مذنباً هو اولاً واخيراً انسان.
لذا تركز جمعية “عدل ورحمة” في حملتها الجديدة على الغاء عقوبة الاعدام وعلى مكافحة التعذيب خلال التحقيق.
