تعليقاً على مفاوضات الملف النووي الإيراني، إعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط “يبدو أنّ خبر سلاح الدمار الشامل للحزب التقدمي الاشتراكي وصل إلى ضفاف بحيرة ليمان إلى لوزان”، “الأمر الذي صعق وأذهل جون كيري ومحمد جواد ظريف، لذالك قررا الإسراع في وضع الصيغة النهائية للاتفاق”.
وقال جنبلاط في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”: “قام المحور الإمبريالي الإيراني بعمل دنيء وهو قرصنة الـemail العائد للقيادة الحزب وحدة الراجمات والصواريخ، لكن الرصد المركزي للحزب التقدمي الاشتراكي كشف المؤامرة الخبيثة، وصدرت الأوامر بقصف لوزان بصواريخ خروب 3 وعنب 5 عند الضرورة، لاحقا ستقوم قوات الحشد الشعبي للحزب الاشتراكي، فرع جنيف بطويق لوزان ولاحقاً تحريرها، لن نستخدم راجمات حشيشة 4 احتراما للقوانين المرعية في مقاطعة لوزان، من الآن فصاعداً سنعتمد على الحمام الزاجل أو الورور في الاتصالات السرية”.
وواصل جنبلاط تغريداته الساخرة في وقت لاحق قائلاً: “سمعت من مصادر موثوقة بان الرئيس الأميركي اوباما ، ولكثرة اعجابه بمحمد جواد ظريف وزير خارجية ايران سيقترح تعينه وزيرا لخارجية الولايات المتحدة اضافة الى منصبه الحالي وهذا أفضل وأضمن لضمان الاتفاق النووي الإيراني الأميركي .الوزير ظريف يتكلم بطلاقة اللغة الانكليزية و هو لا شك بادع في الدبلوماسية لكن ماذا عن الكونغرس الذي عليه الموافقة على التعيين؟”
واضاف: “بسيطة فان معظمهم يحب الأرز البسمتي مع الزعفران، ونتيجة التلوث في بحر قزوين ، واحتلال القرم فان الكافيار الإيراني مع بعض العقود النفطية من الخليج الفارسي والتسمية لهم تاريخيا، سيجعل الكونغرس يصوت بالإجماع لكن ماذا سيحل بالوزير كيري ؟لست ادري اذا كان المرشد الأعلى ليقبل به مستشارا الى جانب الوزير السابق علي اكبر ولايتي”.